حمّلونا عبء الهوى
فبكينا شوقا وابكونا
ما عليهم في الهوى
لو خطرنا عليهم
ولحظات ذكرونا
نحن منهم على خيال مقيمٍ
يبعث الشوق والصبابة
فينا
ان جنحنا الى الوصل
ارونا من لحاظ
العيون سحرا مبينا
يسقونا عذب الحديث سلوقا
مثل قطر الندى
يسحر بصفاء ولينا
يخفق القلب في الجواب
شوقا
وتسيل العيون دمعا حنونا
خلّفونا في الهوى ثم باتوا
ليتهم قبل لقائهم
ودّعونا