وأقم الصلاة لذكري
إذا قُطعت الحبال ،وأظلمت السبل ،وضاقت النفس أتت الصلاة بفيض من الرحمة ،وغيث من السكينة ،وفجر من الأمن ،فتشرق الروح ،وتصفو النفس ،إذا أجدب القلب في فيافي الحياة
،وأفلس في بيداء التيه فلا بارقة أمل ولا إشراقة فرج،ولإضاءة رضا , جاءت الصلاة ليتصل الفناء بالبقاء , والضعف بالقوة , والشك باليقين , والفقر بالغنا
. تالله لمنظر المسلم وهو ساجد جامعاً نفسه واضعاً أرنبة أنفه على الطي
ن ,طارحاً جبهته على التراب , خاضعاً لمولاه يدعو ويتضرع
, والله أن هذا المنظر يهز في النفس الصادقة والضمير الحي كل ذرة من ذرات الزيف وركام الزور
وأيما الله أنها صورة العظمة لكن في أبهى
حللها ولكن بهرني هيكل عبد صادق رمى بالدنيا بما فيها ورفع يديه وصاح :الله أكبر .
حلفت برب البروج ، ومزين المروج ،ما أشجتني حلية المواكب ،وهملجة المراكب،ولو دنت لأهلها
الكواكب
،ولكن أشجاني إنسان بكى ساجداً يردد سجد
وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره ...