في لحظات السحر تحلو المناجاة بين الحبيب وحبيبه
في ثلث الليل الآخر يتنزل الحبيب جل وعلا وتقدس
فيقول هل من داع فاستجيب له
هل من مستغفر فاغفر له
هل من تائب فأتوب عليه
قام يناجي حبيبه بهذه الأبيات ( ابن الرومي )
بات يدعو الواحدا iiالصمدا في ظلام الليل منفردا
خـادم لـم تُـبْقِ iiخدمتُه منه لا روحا ولا جسدا
أنـا عـبـدٌ غرّني iiأملي وكأن الموت قد وردا
وخـطـيئاتي التي iiسلفتْ لست أحصي بعضها عددا
ويح عيني ساء من نظرتْ ويح قلبي ساء ما اعتقدا
لـيت عيني قبل iiنظرتها كحلت أجفانها رمدا
قـد جفتْ عيناه غمْضَهما والخلي القلب قد رقدا
كـلـمـا مَـرَّ الوعيدُ iiبه سح دمع العين فاطردا
ووهـت أركـانـه جزعاً وارتقت انفاسه صعدا
قـائـلٌ يـا منتهى iiأملي نجني مما أخاف غدا