السلام عليكم...
الى اخوتي الاعضاء اليكم هذه القصه التي عندما قراتهااقشعر بدني؟؟ وتعجبت من هذا (الحيوان)
متاسفه على هذه الكلمه...لكن عندما تقرؤا الموضوع سوف تعرفون انه يستحق اكثر من هذه الكلمه....
بل والذبح...............اليكم القصه.
قصة حقيقية لطفلة حامل لكن من من ؟؟؟
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
بصراحه بعد ما قرأت هذا الموضوع الذي نزف من قلبي دما بعدم أكتراث بعض الأمهات وهي الصراحة مدرسة على قول الشاعر ( الأم مدرسة إن اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراقي )
الصراحة مع المسؤوليات الكبيرة في هذه الدنيا جعل الرجل يتعب ويشقى ليؤمن حياة أفضل لعش الزوجية وأما المراة فيجب عليها مساعدته دون تأثير السلبي على البيت والأسرة ولكن في هذه القصة التي جعلتني أكتب هذه القصه لأنها تجعل القلب ينزف دما والعيون تدمع إلى مات وصل به بني آدم إلى أجلكم الله الى منزلة ( الحيوان ) ومع احترامي للكل لأن الصراحه هذه القصة جعلتني أبادر وبسرعه جدا جدا لنشرها لأنتباه إلىاخواتي الكرايمات وإلى أخواني الأعزاء الكرام مما لها من مساوئ وأنا آسفة للمقدمة هذه الطويلة .
كانت الأم تلاحظ شحوب ابنتها يومًا بعد يوم .. ، و بدت على تلك الطفلة
الصغيرة أعراض الحمل .. ، استبعدت الأم ذلك الاحتمال .. فابنتها لم
تتجاوز العقد الحادي عشر من عمرها .. ، لا بد انها حمة و ستذهب من تلقاء
نفسها ..، هكذا همست في سرها ..، و لكن تلك الحمة لم تذهب ..، بل زادت
سوءًا يومًا بعد يوم .. ، الخادمة ترعى صغارها .. ، و الأم منشغلة في أعمالها
و كذلك الأب .. ، كان هذا حال تلك الأسرة ..، لاحظت الأم ـ و بعد جهد عظيم ـ أن
الخادمة تبهت و تتغير ألوان وجهها عندما يزداد مرض ابنتها .. أو حين تتعب و تقرر
الأم أخذها إلى الطبيب ..، علامات الخوف المريبة التي انتشرت على وجه الخادمة لم ترق
لربة المنزل المنشغلة ..، فضحت بقليل من وقتها .. من أجل ابنتها ـ و يا لتلك التضحية
العظيمة ـ قررت بعد أن زادت حالة ابنتها سوءًا إلى حد ترق إليه قلوب البهائم أنفسهم ،
أخذها إلى الطبيب ..، و يا لفاجعتها .. حين اكتشفت أن ابنتها حامل !!! .. أيعقل هذا ؟؟
حملت ابنتها إلى المنزل ..، أخذت تضربها .. و كأن لها ثأر قديم ..،سألتها عما
فعلته ... صرخت بأعلى صوتها :
من هو ؟ .. أخبريني و إلا ذبحتك الآن بين يدي كما تنحر الذبائح في العيد ...، أعلم أن كلمات
الأم كانت قاسية و تصرفاتها كانت أقسى .. ، و لكنها لم تخرج إلا من منطلق حبها و خوفها على ابنتها
و إن أهملتها ..، جاء جواب الطفلة مفزعًا .. كشف الكثير من خبايا ذلك المنزل المشئوم... ، قالت بأنفاس
متقطعة : أنا لم أفعل شيئًا ..، لكن ..نعم ..إنها الخادمة ...حاولت إخبارك بالأمر كثيرًا .. لكن دون جدوى .. فأنت
دائمًا مشغولة .. إنها تأخذني إلى غرفتها كل ليلة .. و تجبرني على خلع ملابسي .. ، لكنها كانت تبدو كالرجل .. لماذا
تتغير ملامح وجهها ليلاً يا أماه؟! .... و بعد أن أنهت سؤالها .. لهثت الطفلة أنفاسها الأخيرة .. و بعد فوات الأوان ..
اكتشفت الأم أن الخادمة لم تكن سوى رجل .. تفرد بابنتها و هي .... مشغولة .
و لكم أن تتخيلوا حال الأم بعد؟؟؟؟؟؟؟؟!!!.