لا تحرميني
دمعة اذرفها
شوقا اسقي بها
سفوح عيناي
لا تحرميني بسمة
إن حامَ طيفُكِ
في سماي
إنّـي عشقتُـكِ
يافعـاً
واليومَ يهجرني
فرحي وزهرة
صِباي
عشرونَ عاماً
عشتها مشردا
والهوى نار تتأجج
فـي حشـاي
اجود مرغما بدمع
يتدفق سلسبيلا
انهكني وخانتني
قواي
أيـنَ الربيـعُ ورحيقه
يا هل تري
يعود إلى رُبـاي
أين الشبـابُ
وحسنُـهُ
والشوق تملكـهُ
يـداي
عصرُ المحبـةِ قنديل
اضاء دربي
واضمحل زيته
في إناي
ياتري...
هل سيأتب يوما
بقريحة اجدد فيها
من عطـاي
لا تحرميني
لحنا شـارداً
فيه بعضاً زهيدا
من مُناي
ويعود يشـدو في
مسامعي بعدمـا
جفّ القريضُ
على شفاي