السلام عليكم
اجتمع الامير عبدالله مؤسس المملكة الاردنية مع عدد من رموز ومشايخ الاردن في حينه وكان من ضمن الموجودين عودة ابو تايه شيخ
الحويطات وبطل من ابطال الثورة العربية الكبرى فسأله الامير عبدالله :
هل خفت يوما يا ابو تايه رغم غزواتك الكثيرة في البادية
فأجاب ابو تايه لم اخف يوما في حياتي الا مرة واحدة حيث انني ومجموعة من رجالي اتجهنا الى المشارق للغزو فصدف ان وجدنا
احد بيوت البدو منفردا وتحيط به الابل من كل جانب فاخبرت جماعتي ان يختفوا هنا بينما اقوم بتفقد ذلك البيت واعود لكم
يقول ابو تايه بينما كنت اتحوف المنطقة وجدت بنتا لصاحب ذلك البيت تقوم بالتحطيب فقلت لها ساخرا لا داعي لذلك فقالت لي
ربما تتدفأ على جالها
فعدت لجماعتي ثم ما لبثنا ان هاجمنا الابل واخذناها وسقناها معنا وسعدنا بهذه الغزوة الهينة وهذا ما ظنناه لكن ما ان ابعدنا
حتى لحقنا احد الخيالة فاشتبكنا معه وعاد هاربا ثم ما لبث ان لحقنا اخر واشتبكنا معه فقتل منا بضعة رجال ثم قتلناه
ثم لحقنا خيال ثالث حيث كان سريع الكر والفر ونحن على الركايب من الابل فقتل منا ما قتل حتى كاد يفنينا ثم منعنا واسرنا
وكنا بضعة رجال وعدنا معن لذلك البيت وتدفأنا بجانب النار وبذلك الحطب الذي احضرته تلك الفتاة
فوجدنا رجلا طاعنا بالسن حواجبة تغطي عينيه وعجوزا وشابان والشاب الذي قتلناه ممدا بينهم
فعفا عنا ذلك الرجل مقابل ماقتل منا ابنه واسترجع الابل منا وسمح لنا بالمغادرة بعد ان ابلغنا ان الابن الاول الذي هرب
هو ابن اخر زوجاته والذي اخذها على جمالها اما المقتول والاخر الذي اسرنا ومنعنا فابناء العجوز بنت عمه
تتسألون من كان صاحب ذلك البيت انه ابن حثلين اشيخ مشايخ العجمان