هذه حكايتي
والليلُ ينقضُّ مسرعاً
ومن جورهِ
أرقبُ وجلاً
ما آلت إليهِ نهايتي
يا بديعةً
وطيفكِ الشادي
يسايرني
كلَّ يقظةٍ
وبأطرافِ المنامِ
عانقَ وسادتي
هائمٌ في محياك
أتُراهُ حسنكِ يوقظني
أمَّ أنَّكِ تجسَّدت
كي تشهدي من جديدٍ
لحظةَ ولادتي
كم كنتُ ضائعاً
والمرفأ لا يُرى
ضبابٌ .. كــبَّـل المرأى
وقلم ٌ ما استطاعَ
أن يبثَّ إليكِ حنانَ روايتي
أيا غديراً
ينسابُ بنأيهِ
عن الظمأ
فأسعدَ بجريانهِ
قلبي وحشاشتي
بحرٌ فسيحٌ أنتِ
بل فضاءٌ سرمدي
أبدعهُ المولى
ففاض إلى قربهِ لبي
وتباينت إليهِ حاجتي
...
نوَّار