مـن نـافـذة غـرفتـي الصغيـرة
فـي الـدور الســادس
كـنت أرى مبـاهــج العيـــد
كنــت أرى أضــواء الســيارات
وأشـــاهـد الالعــاب النـاريـه
وحــركـة النــاس
فـشعــرت بســعادة العيــد
ولكـن مـن بعيــد
فبمجــرد أن أســدل
ســــتائـر غـرفتــي أســدل
معهــا فــرحــه العيــــد
وأبقــى وحيـــده مـع الـوحــده
وألــم الجـــراح
والحنيــين والاشــتيـاق
وألــم الفــراق
ويـــقف العيــــد
عــلى نــافــذتــي
منتظــــاراً أن يتســــلل
بفــرحتــه الـى قلبـــي
المتعـــب
ولكــن لــم يجــــد مـن يفتــح
لـه النـــــوافـــذ
فقــد ذهـــب كــل الــزوار
وبقيـــت وحـــدي عـلى سـريـري
لا أقــوى عـلى الحــــراك
فـتمـــلل العيـــد مـن الانتظـــار
خـــــارجـــاً
فــطبـــع قبـــلتـه عـلى النــافــذه
وكـــتب عليــــها
أعــــــدكِ بـــأنـي سأعـــود
لـــكِ بعـــــد عـــــــــــام !!!!!!!
الســــــــــــاهرة
7/11/2005