مــودة هـــذة الغيـــره تـــذكــني ببيــت شــــعر كتبتــه فــي يــــوم مـــا يصــــور الغيــــر بكــل معـــانيــها , أن الغيــــره
حـــالة مـثل كـــل الاحــــالات ونفعـــال مـثل كــل الانفعـــالات وهــى دليـــل حــــب ولـكنهــا تكــون مـــدمــــره أذا زادت
عـن الحـــــد المعقـــــول تصبــــح حــــالـة مــرضيـــه مــــزمــنه ويصـــعب الشــفاء منــها وتنهــــي معــها كــل شــــئ جــــميل وتصبـــح ســـــبب رئســــي فــي هـــدم العــــلاقــه بــين أثنيـــــن ........
شــــكرا لــــج مـــــودة عــلى هــــذة المشـــــاركــه الــرائـــعه وبنتظـــــار حــــــالات أخـــــرى مــن حـــــالات الحـــــب إلامنتهــــي فـي قـلـــــب الــرائـــعه مــــــودة .
مـــع كــل الحــــــــب
أختــــــكِ
الســـــــــــــــاهرة