حبيبتي الجميلة
يا من حملتْ من العشق ِ
رسائله ُ القتيلة
أكتب ُ الآنَ وكلي اصطخاب
فاللحن ُ قد سكنْ
وتوارت عن الأنظار ِ قباب
أمسكت ُ القلم َ
لأكتبك .. ورقة ً أخرى
في مذكراتي
كم كانتْ فارغة ً حياتي !
أ ُقلِّب ُ الصفحات
أتسوَّح ُ هنا
وأغامر ُ هناك
وكأن َّ ابتساماتي جديدة
وذكرياتي حاضرة ٌ وليدة
أينَ أنا
في خارطة ٍ خلتْ
إلا من اسمك !
لست ُ أرى انحناءً للأرض
لا مدائنَ قريبة ً أو بعيدة
لست ُ أبصر ُ
إلا انعكاسَ وجهك
على الماء
وعناقكِ الشفاف ُ لجسد ِ السماء
وكأنَّك ِ بكواكبهِ متفرِّدة ٌ وحيدة
أفيقي
من عينيَّ الساهيتين
وعانقيني في خجل ِ الإناث
احتويني هناك
كاحتواء الشريان ِ للدم
ثم َّ خذي
من البسمة ِ كل َّ مأخذ
لأنسى حزن َ الهبات !
وما أمسى
بهِ فؤادي غارقا ً
فأتقنَ بهِ
لحن ٌ للقمر
كل َّ حب ٍّ وانفلات !
...
نوَّار