الحمدلله الذي عافاني
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا ممن خلق
أحبتي في الله هذا الدعاء قلما ينطق به البعض .... وإن نطق به فإنه ينطقه عند مشاهدته لشخص عاجز أو فاقد نعمة من نعم الله تعالى قد منا الله عليه بها حتى تدوم عليه ولا تزول بفضله سبحانه وتعالى
ولكن هل أمعن هذا الشخص جيدا بحال هذا العاجز في نظره ؟ أو سمع ما نطق به لسانه وبه أحيا فؤاده ؟ .....سؤال راودني كثيرا .... وإليكم أحبتي باختصار حكاية ... قد تفي بهذا الغرض وتكون صدى إيفاق لمن جهل حال العاجز في نظره
أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين .. وكان يقول:
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً
فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟
فقال: ويحك يا رجل جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر.
ودمتم سالمين