حزمت حقائبي
وودعت القريب والبعيد
وتركتك سيدي للأخير
اقتربت منك والعبرة تخنقني
والدمعة الحارقة لم تفارقني منذ عزمت الرحيل00
حان الفراق وبطريقتك وعفويتك كان الوداع00
وطلبت مني روحك الطاهرة ونفسك بكل مافيها البقاء00
ولكنه القرار000
وفي منتصف الطريق البعيد داعبتني همساتك الحزينه مع نسمات الهواء 00
راحت تقبلني يوم الرحيل
كادت لفرط الهوى تبلى وتبليني
ودعتها ودموعي لا تكف أسى
وعينها جزعا تبكي وتبكيني
قد كنت اغبط نفسي في مودتها
والحب يغمرني والوصل يدنيني
واليوم ابكي عليها بعدما رحلت
بقلب واه جريح الروح محزون
قالت وأدمعها تجري فالثمها
من فوق وجنتها بعدي سيضنيني
ما كنت اعلم والأحلام تخدعني
ان الزمان سيقصيها ويقصيني
تبكي وتسألني :هل سوف تذكرني
بعد الفراق وفي جفنيك تؤويني
من قال انك ان غبت عن نظري
يغيب طيفك عن فكري وتخميني
فأنت أروع حلم عاش في عمري
وأنت حبي الذي قد بات يشجيني
وأنت سري الذي روحي تقدسه
فكيف أنساك لا بل كيف تنسيني
وأنت أمال النفس منذ نشأتها
وأنت أنت الهوى في القرب والبين
ثم عدلت عن الرحيل
مودة
(اشعار يحي حسن توفيق)