بدأت ظاهرة الانتقادات والاعتراضات بغاية تجنيس الابداع
تطفو على السطح في الساحات الأدبية والشعبية الخليجية سواء
كانت المقروءة او المسموعة او المرئية وهذة الظاهرة ثبت ان
سلبياتها اكثر من اجابياتها بمعدل كبير جدا ، ذالك لان الابداع ليس
حكرا على اقليم معين او هويه معينه فهو لا يعترف بوجود الحدود
التي وضعها من قبل بعض محدودي الفكر، فكل صاحب موهبة
مبدع وموهبتهه هى من تقدمه وليست هويته او انتماؤه لبلد معين
وسؤالي لمن يجنسون الابداع وينظرون له من ناحية انتمائه هل هو
خليجي ام لا ؟
لمى نقرأ ونفتخر بأحمد شوقي وهو ليس خليجياً ؟ لمى نستمع الى اعمال
السيدة فيروز ونفتخر بها وهى ليست خليجية ..؟ لمى نشاهد اعمال عمالقه
الفن المصري والسوري واللبناني وهم لاينتمون الى الخليج العربي ؟
لايعني كلامي واسئلتي انتقاصاً في حق مبدعينا في الخليج العربي ولكن هو سؤال
مازال يبحث عن إجابه...لماذا يتم تهميش الابداع ومحاولة حصره في اطار الجنسية ؟
هل لان عقول هذة الايام اصبحت تتمتع بضحالة في الوعي وعقم التفكير !!
أعزائي اتمنى ان أرى أراءكم حول هذا الموضوع لنقف على اعتاب حل اهذة المشكلة
وربما نساهم في حل عقدة باتت تشكل خطراً كبيراً على الساحة الادبية العربية والخليجية .
بقـــــــــلم / الســــــــــــاهرة
