قصيــدة إبن مســعر الــعــاصــمـي
أبن الرومي : تاجر من اهل الأحساء وعنده منائح ابل في حوش , وفي أحد الأيام
جاء ولدة الصغير عند الإبل فرمحته إحداهن فكان أن لقي حتفه وتوفي ..
وكان هذا الولد من أغلى اولاد ابن الرومي في نضرة فما كان من ابن الرومي
إلا ان ذبح ولد الناقة أمامها فأخلجت وظلت تحن حتى نفذ شحمها .. ثم لقحت ثانية
فبعدها وضعت ولدها وعرفته إلى أنه ذبحه هو الآخر أمامها .. وهكذا عامل إبن
الرومي هذه النــاقة .. فلم كان الولد الرابع .. بركت عليه وماااتت كمـداً ..
فلما شقوا بطنها وجدو كبدها متليفه يابسة لشدة الحزن. ( وقد صـــارت
خلوج ابن رومي مضرب المثل للشعراء ) . فمن ذلك قول ابن مسعر العــاصـمي
الذي نزل بالأحساء لحاجة لحقته وبعدت عنه قبيلته ولم يكن عنده .. غير واحد لم ينفعه
فقال هذه الأبيات :
ياونتي ونيتها يا بن نصـار = ما ونها مثلي خلوج ابن رومي
كني من الفرقى على كير بيطار = شبوبه ارطى والـستاد مهموم
صدري كما نجر ٍ زعول وجضار = نفسه على مهواه نفس محموم
من عقب ماني قنب صرت كمبــار = وسبحان من في عبيده حكوم
ياوينهم ربعي هل الكيف والكار = اللي عليهم دارجات .. علومي
إليا نزلنا منزل ٍ فيه نوار = ذا مقبل ٍ يمي وهذا يقوم
.
.
.
.
منقوله من جريدة الرياض