ويلاه إني
بالمرارة أختنق !
كوني قطعت
برغم ظمئي للهوى
درب الهروب !
النهر بين يديَّ لكن
لن أؤؤب !
قاومت كم قاومت زمنًا
رجفة الحب العذيب
فلمَ ارتميت بكل خوفي
منه في بحر الذنوب ؟
ونسيت أني ذات يوم
سوف أرجع كالغريب
هذي أنا
أرجوك فاعذر يا حبيب
ولنبتعدْ حتى نفيق
لا بد من أن نفترق !
لا بد من وضع النهاية
في هدوء
الآن قبل بلوغ منتصف الطريق
الآن قبل سقوطنا
قبل الغرق
فلنفترق
قبلما في النار نسقط نحترق
دعنا نكفُّ
عن استراق الحلم من
عين الزمان
دعنا نلجم بالفراق قلوبنا
ونفر من
وسط اللهيب إلى الأمان
دعنا نداوي بالبعاد جراحنا
آن الأوان
دعنا نكفكف دمعة بعيوننا
تشكو الهوان
دعنا نهدهد صرخة بضميرنا
ولنفترق
لاح الشفق
عبثاً نطيل وقوفنا
هذا جنون
عبثاً نطيل بقاءنا
لا لا أنين
لا بد من هذا المصير
فلا تخف
لا بد أن نمضي بعيدًا
في طريق الذكريات ولا نقف
دعنا إذن هيا نسير فلا أمل
هل نسترق
لحظات قرب لن
تعيد لنا الأمان ؟
ولن تجر سوى القلق
لا بد من أن نفترق
لا بد من ترويض حلم جامح ٍ
هامت بنا رغباته
حتى النزق
لا بد أن
نطوي الجراح ونبتسم
أعماقنا
قد لا تكف عن البكاء
أو الألم
ندم ندم .. أرق أرق
لكننا لا بد من
أن نفترق
عجبت لقلب يكتب الكلمات لا اليد
وعجبت من اذكائها نارا تَوَقَّد
اختاه طال انتظارنا والانين لمثل هذا الذي بحث عنه الشعراء فلم يفلحوا بسبر غوره
اظن ان هناك خطأ طباعي هنا
قاومت كم قاومت زمنًارجفة الحب العذيب
أخي الفاضل الدكتور
عواد الخالدي
تحية وتقدير كما يليق بشخصك القدير
شرف كبير لي أن تمر بصفحتي المتواضعة
وأن تذيلها بتوقيعك الكريم
شكرًا لك بلا حدود على إطرائك الجميل
وعلى مداخلتك الراقية
أما عن تنويهك الكريم للخطأ الطباعي
فالحقيقة سيدي
أنني تعمدت الإتيان بصيغة المبالغة
من المصدر (عذب)
وذلك لتأكيد المعنى والالتزام بالقافية
أكرر شكري العميق لإثرائك متصفحي
مع خالص احترامي وتقديري
ودمت بود
آمال