لما العناء بقربك ....
وأنت من أصبح معه الحب جحودا...؟
لما الرجاء منك ....
وأنت من تجمد قلبه بروداً..؟
لما الشتات بفكري عليك ...
فبك قد تاه العقل شروداً
سأمضي وأرحل بعيداً عنك
فأنت من نقدت عهوداً
ساهجرك ولا تقلق
فلن تنال من النسيان عقوداً
أتيت أليك بحبي
فلم توهبني إلا صدوداً
لن أنكسر ....ولن يهن قلبي
بل سيصلب ... ويزداد جموداً
سألتك كثيرا ومراراً...أتحبني ؟
فما كان إلا غدر جنيته منك ردوداً
لن تشهد دموعي عليك
بل سيبقى الغدر والحب على قدرك شهوداً
سأنزع من قلبي هواك
ولن يبقى منك بداخلي وجوداً
وحبي أطهر من أن أهوبه
لمن لا يعرف للحب عهوداً
فمهما كنت فأنت كغيرك
ليس لغدركم حدودا....
من أختياري : ســـــــــاره