ماذا دهاني وانا أمرُ من هنَا مرات ومرات ان أنعم بهذة الرياض الخضراء واشُم شذى العبير الفواح وأشنفُ أذني بخرير الجداول وترنيم البلابل !؟
مع أنني رأيت با سقات النخيل من خلف أسوار الحدائق ( آمال محمود كحيل )
وقيل (ما لايُدرك كله لا يترك جُله )
لذلك وبعد أن سكبتُ على حظي من شلال حروفك المنعشه تعاهدنا على أن لا ندع روض غرستي به حرف إلا طليتةُ 0
فأقبلي أختي الكريمه طلاّتي وأحترامي وتحياتي ,,,