سيدتي
.
.
لم تتوقفى عند نزع اعترافي .....فاراك تهوين نزع روحي
سيدتي لم يبقى للاعتذار مكان .....
ولم يبقى للهجر زمان .....
ولا للوفاء امان......
.
.
سيدتي
اخطأت الاعتذار....
وكفى ....
.
.
سيدتي
.
.
لم يبقى لي من ذكرياتي شي لم يتمزق
فعنوانك القديم تمزق.....
وخانات ارقامك صارت اصفارا .....
حتى اسمك الجميل تشوه
اعطني منديلك لاغسله بالدموع وامسحي به احرفي
لتتعادل الكفة
ويولد الفراق....
ولكن اسمحي لي بالامنية الاخيرة
دعيني اموت بين يديك حتى لاازرع الذكريات فكثيرا هي ماتؤلمني
وظلي اذكريني رجلا اهتز كبريائه وانجرحت كرامته
لم يعد تائها فحسب
بل بات مسلوبُ حق الدفاع
مسلوبٌ الارادة
و مسلوب ٌحق الكلام
سيدتي
هل تعرفين الموج العاصف
وهل تعرفين البرق الخاطف
وهل تعرفين حينما تزأر الارض ببركانها
وتهز اجنابها بالزلزال
لا اعتقد انك تعرفيها
لان الرحمة منزوعة من قلبك
والمشاعر مجرد تمثيلية بطلها عقلي الساذج....... حين صدقها
.
.
اقول
هنيئا لك على الانتصار
فقد اجدت الحوار
وسلبت عقلي
فلم يعد لي عقل افكر به
ولكن ...
عزائي باني لن اراك
ولن انخدع بصور الملائكة
وساشهد للتاريخ
بانك بطلة
ستظلين وساموت انا وستموت معي الذكريات
فدعيني لحظات اشهد للتاريخ وانا احتضر
لعيونك