آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى المفتوح

رواية بنات الرياض لرجاء الصانع

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رواية بنات الرياض لرجاء الصانع

 
 

قديم 12-21-2005, 07:52 صباحاً

 

معلومات عن الكاتبة :




الاسم : رجاء بنت عبدالله الصانع

مواليد : 1981 م

حاصلة على بكالوريوس طب أسنان

من جامعة الملك سعود 2005

الرياض ، المملكة العربية السعودية














____

_____
كانت "بنات الرياض" أول الغيث للطبيبة والكاتبة السعودية رجاء عبد الله الصانع التي تبلغ من العمر 23 عاما والحاصلة علي بكالوريوس طب أسنان عام 2005م ،
تحكي الرواية عن فتاة مجهولة ترسل نهار كل جمعة "رسالة بالبريد الالكتروني" إلى معظم مستخدمي الانترنت بالسعودية، وفيه تفشي أسرار صديقاتها اللواتي ينتمين إلى الطبقة المخملية.
قام بتقديم الرواية د. غازي القصيبي واعتبرها "عمل يستحق أن ’يقرأ" كما أكد على أن رواية "بنات الرياض" "تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض" ومع ذلك اثارت الرواية احتجاجات كثيرة واعتبرها البعض تعديا على بنات الرياض، ولهذا كان سؤالنا الأول للمؤلفة:
البعض نقد روايتك وهاجمها حتى قبل قراءتها ولمجرد أنها تحكي عن أسرار البنات، ما هو ردك عليهم؟
مجتمعنا السعودي ذو خصوصية شديدة والممتع أن أفراده قادرون على التنبؤ بردود أفعالهم ويعرفون جيداً تبعات أي أمر جديد يتم في هذا المجتمع. نحن نتوقع الرفض لوجهة نظر الآخر بغض النظر عن ماهيتها قبل أن نتوقع قبولها. إذا قرأت صفحة 79 – 132-168 وصفحات أخرى تجدين أنني أتوقع كل ما يحدث الآن وما يقال عني حالياً وعن الرواية.. وهذا يعني أنني أعرف طبيعتنا الخاصة وأدرك حجم الضجة التي قد تثيرها روايتي، لكنني مقتنعة أن من حقي ككاتبة أن أسرد قصصاً قد لا يتفق معها الكثيرون، كما أنني نفسي قد لا أوافق على بعضها، وهذا ليس تناقضاً لأنها رواية وعمل أدبي وليست مرافعة شخصية. الكتابة فن أولاً وأخيراً والفن مسألة نسبية تختلف من متذوق لآخر.

تناقضات واتهامات

قوبلت "بنات الرياض" بكثير من المتناقضات فالبعض صفق لها واعتبرها نجاحا لك ونقلة نوعية في كتابة الجيل الجديد و البعض الآخر اتهمك بأنك كشفت الفضائح المحلية. ما هو تعليقك ؟
الاختلافات حول عمل ما دليل على نجاحه، ومن الجميل أن يكون لروايتي مؤيدون ومعارضون، وأنا أحترم كل وجهات النظر إلا ما يخرج منها عن حدود الأدب واللياقة.
كيف تتعاملين مع شخصنة المواقف، فبدلا من الالتفات إلى العمل الأدبي ونقده بشكل موضوعي وإبراز جمالياته، نلتفت إلى كاتبة الرواية ونجعل العمل كله يدور حولها فقط فقد قال البعض إنك سعودية مثقفة في حين اتهمك البعض الآخر بأنك مسلحة بالاسم فقط . فما هو ردك على ذلك؟
ما دمت قد طرحت الرواية في الأسواق ولم أحتفظ بها ليقرأها من يعرف رجاء الصانع فقط فعلي تقبل فكرة أن يحكم الآخرون علي من خلال هذه الصفحات القليلة. رواية (بنات الرياض) هي هويتي الوحيدة حالياً أمام القراء، ومع أن المنطق يقتضي أن يتم الحكم على النص لا على الكاتبة كشخص إلا أن هذا ليس ما يحدث في الواقع.

محظوظة!

بعد النجاح المدوي لبنات الرياض هل أنت قلقة من مسألة استمرار النجاح؟
النجاح لا يشكل هدفاً بالنسبة لي وإنما يأتي نتيجة جهد وعمل،و أنا محظوظة لأنني أعرف ما أحبه في الحياة وهو الكتابة، التي أعتبرها متنفساً لي وهواية أتمتع بممارستها بغض النظر عن رأي القراء بما أكتبه، رضائي الشخصي عن الرواية قبل أن تصدر يمنحني استقراراً نفسياً وهذا ما حدث في روايتي الأولى وما سيكون مع رواياتي القادمة بإذن الله. أنا علي أن أعمل والتوفيق بعد ذلك من الله سبحانه وتعالى.
هل نون النسوة تساعد على نجاح الرواية ونجاح الروائي خاصة في مجتمع مازال يطلق عليه "مجتمع ذكوري" ؟
قد ينجذب القراء الذكور للاطلاع على الكتابات الأنثوية والعكس صحيح، لذا فهناك تعادل في هذه المسألة في نظري، لكن العمل الجيد ينجح أمام القراء من الجنسين.

عنصرية؟

هناك من اعتبر روايتك نوعا من أنواع العنصرية التي تحكم على مجتمع بأكمله كونها موجهة إلى جنس دون آخر وتحكي فقط عن جزء من المجتمع المخملي ؟
الرواية ليست موجهة لجنس دون آخر، فقد قرأتها فئات متعددة من المجتمع ، أما عن كونها تحكي عن جزء فقط من المجتمع فهذا وضع طبيعي وكل رواية لها بطل أو بطلة، وكوني كتبت عن أربعة أبطال لا يعني أن الواجب يحتم علي أن أكتب رواية تشمل جميع أفراد المجتمع وتعبر عنهم ولكن رغم ما قيل، إلا أن المشاكل التي تعرضت لها بطلات الرواية قد تتعرض لها الفتيات في أي مكان آخر وليس فقط في السعودية أو فقط فتيات الطبقة المخملية، لكن كان لابد من التخصيص في الرواية من أجل بث جو اجتماعي معين يضفي على النص شيئاً من الواقعية.

حلمي تحقق

ماهى الأسباب وراء اختيارك د. غازي القصيبي لتقديم روايتك ؟
عندما كنت ’أسأل وأنا في الثالثة عشرة من عمري "مثل من تريدين أن تصبحي عندما تكبرين؟" كنت أقول دائماً " أبغى أصير غازي القصيبي!". إعجابي بشخصية الدكتور غازي القصيبي كما كنت ألاحظها على شاشات التلفاز أو على صفحات الجرائد أو في قصائده ورواياته أو في قراراته السياسية كان يدفعني لأن أجتهد في إعداد عمل متميز يقدمني إلى هذا الشخص الرائع في يوم ما، والحمد لله استطعت أن أحقق هذا الحلم الذي بدا مستحيلاً لفترة طويلة.

و.. آراء « بنات الرياض »!

تابعت سيدتي ردود أفعال من قرأ الرواية، والتي تنوعت بين معجب بالرواية وباللغة البسيطة التي كتبت بها وبين رافض لها لمجرد أنها وضعت بنات الرياض في سلة واحدة .

هذا هو الواقع الاجتماعي المرفوض

تري سمر المقرن الصحفية السعودية بجريدة الوطن السعودية أن رواية بنات الرياض هي أول رواية تحكي عن واقع بنات نجد ثم تكمل رأيها قائلة " جاءت رواية بنات الرياض بلغة بسيطة وهذا ما أنتقده بعض المثقفين فحسب اعتقادهم يجب أن تحتوي الرواية على لغة عربية معقدة وتشبيهات وصور بلاغية غارقة في المبالغة حتى يرضوا عن الصياغة الأدبية للرواية في حين اعتبر أنا ذلك استعراض للعضلات الأدبية يلجأ إليه الكاتب من باب النرجسية ، لقد اشتملت الرواية علي لغة يفهمها كافة فئات المجتمع ، وجاءت حديثة في طرحها ومضمونها لتبين لنا واقع نعيشه ، فقد اختزلت الكاتبة واقع عدة أجيال للفتاة السعودية التي تعيش في منطقة نجد وشرحت الواقع الاجتماعي المرفوض تشريحه لأننا ما زلنا نعيش تحت مسمى «الخصوصية» رغم انفتاحنا على العالم .
تضيف سمر" أنا معجبة جدا برواية رجاء الصانع وأؤيدها في كل ما كتبته وأتمنى أن تكون هناك أجزاء أخرى للرواية لمناقشة مشكلات أخرى أكثر عمقاً، وأقول لمن هاجموا الكتاب:علينا أن نجد حلولا واقعية لمشاكل مجتمعنا بدلا من أن نضع رؤوسنا في الرمال وكأننا مجتمع بغير أخطاء .

غامضة

يقول عمر العقيلي:
الرواية أعجبتني فهي تناقش قضية الشباب وما يواجهونه من مشكلات ،وألقت الضوء على بعض قضايا المجتمع السعودي وهذا ما نحتاج إليه ، ولكن أكثر ما أعجبني في الرواية أنها أزاحت الستار عن عالم غامض بالنسبة لنا نحن الشباب وهو عالم البنات ، فبحكم العادات والتقاليد داخل المجتمع السعودي فنحن نعيش بمعزل عن المرأة السعودية وعالمها الخاص ، ولا نعرف كيف تفكر وهذا كان السبب الرئيسي الذي من أجله قرأت الرواية .الرواية كتبت بلغة سهلة ، وتنوعت بين اللغة العربية البسيطة واللهجة الخليجية العامية وهذا ما أنتقده البعض واعتبره من أوجه القصور فيها وأنا اختلف معهم واعتبرها مناسبة لنا نحن الشباب فنحن لا نحتاج إلى لغة شعرية مليئة بالمحسنات البديعية والكلام الفلسفي الذي لا نفهمه، إنها شابة تتحدث بلغة الشباب وبالفعل نجحت في أن توصل إلينا بعض أوجه القصور داخل مجتمعنا .
وعن أوجه القصور في الرواية يقول عمر: لأني مهتم بالشأن الثقافي وأقرأ الكثير من الكتب والروايات فقد وجدت " بنات الرياض " تحتاج إلى حبكة درامية وأدبية أقوى، كما تحتاج إلى كم من المفردات اللغوية الرصينة حتى يرضى عنها القارئ المثقف ثقافة عالية ، وأن كان هذا لا يقلل من جمال الرواية وإعجابي بها .

شفافية

توافق سارة الشبيلي على رأي عمر في إعجابه بالرواية وتضيف:
الرواية ممتعة وبها شفافية وصدق وتظهر وجها من أوجه المجتمع السعودي وجزءا من حياة بنات الرياض ، كما سلطت الضوء على البنات المراهقات في فترة عايشتها الكاتبة من خلال وجهة نظرها الخاصة التي يجب أن نحترمها حتى إن اختلفنا معها ، فقد أظهرت جانبا سلبيا في حياتنا فنحن لسنا مجتمع ملائكة ولابد أن نقر بذلك ونعترف به حتى نتقبل رأي الآخر خاصة إذا كان ابن المجتمع

وعن رأيها في الهجوم الذي تعرضت له الرواية تقول سارة:
لقد تعجبت من هذا الهجوم، خاصة أن البعض انتقد الرواية قبل أن يقرأها، اعتمد فقط على ما سمع عنها ،في رأيي أن الهجوم مبالغ فيه وبه تجن على شخص الكاتبة، ورغم اعتراضي على جوانب معينة في الرواية إلا أن إعجابي بجوانب أخرى جعلتني أتعاطف مع شخصيات الرواية وأتابع قصتهم الى النهاية، كما أنها الرواية الأولى ل. رجاء الصانع وتعرضها لهذا الكم من الهجوم والنقد غير البناء «حرام» لأنها مازالت في بداية الطريق وتحتاج منا إلى التشجيع وإلا كيف نشجع المواهب السعودية ونرعاها ونحن نجلد شبابنا بهذه الطريقة..؟!

لم تعجبني

أما رانيا جمال القرعاوي فلم تعجبها الرواية واعتبرتها سباحة ضد التيار وأضافت قائلة : لقد تابعت ما يقال عن الرواية من خلال شاشات التلفاز وبعض مواقع الانترنت والمنتديات ولم يجذبني هذا إلى البحث عن الرواية وشرائها ، لأن الشرط الأساسي بالنسبة لي لقراءة أي عمل أدبي هو اسم الكاتب وتاريخه الأدبي حتى أضمن لغة عربية قوية وصياغة أدبية رصينة بالإضافة إلى المضمون الفكري الذي يحترم عقلي، ولست أسعى وراء الكتب التي تحمل " فرقعات إعلامية " دون محتوى .

وتكمل رانيا رأيها قائلة:
أحيانا أشعر أننا مجتمعات هشة فكريا ونضخم الأمور لنعطيها أكبر من حجمها الطبيعي وهذا ما أظنه حدث مع رواية " بنات الرياض " بمجرد أن ظهرت رواية تحكي عن البنات انجذب إليها الكثير وتحولت إلى قضية رأي عام وأثارت جدلا واسعا وأنا من خلال مجلتكم أتساءل ما هي أوجه الاستفادة التي ستعود علي من قراءة رواية فقط لأنها تضم أسرار بنات طبقة ما بالمجتمع ؟

متعاطفة معها ولكن..

فاديا الطويل إعلامية بالتليفزيون السعودي تقول عن رأيها بما سمعته عن الرواية:
لقد سمعت عن هذه الرواية وقد أثارت الكثير من ردود الأفعال حتى في المجالس النسائية ، لكن في رأيي أن رجاء الصانع أعطت صورة سلبية عن شريحة من المجتمع السعودي وجعلته أساس روايتها ومحورها ، وهذا ما اعتبره ظلما للمجتمع السعودي الذي يغلب عليه الطابع المحافظ ، في ذات الوقت أشعر بالتعاطف مع الكاتبة من الناحية الإنسانية وأجد أنها أصبحت مطالبة بالدفاع عن روايتها ومحاولة إثبات أنها تتحدث عن جزء من المجتمع وليس مجتمعا بأكمله، وهذا يدفعها للدفاع عن نفسها وهو عبء نفسي كبير ،واعتقد أنها ستفكر كثيرا قبل أن تخوض تجربة رواية جديدة أخرى .

أقول أخرى :

أصدرت دار الساقي ببيروت رواية للكاتبة السعودية (رجاء بنت عبدالله الصانع) تحمل عنواناً مثيراً لقصص أكثر إثارة عن فتيات سعوديات من العاصمة الرياض، مستخدمة اللهجة المحلية للمنطقة في تصوير عالمهن السري وعلاقتهن.
وتحكي الرواية عن أربع فتيات جامعيات.. سديم، قمرة، لميس، ومشاعل (ميشيل) كما تنادى؛ لكون والدتها أمريكية. وتبدأ الرواية بموقع إلكتروني ورسائل للمجموعات البريدية تتناول فيها فتاة مجهولة أحداث حياة كل منهن وما فيها من أمور شخصية.
لميس المغرمة بقراءة الأبراج الفلكية، والتي تحب علي أخو صديقتها فاطمة، لكنها تضطر لقطع علاقتها معه للاختلاف الطائفي بينهما، وبعد أن قبضت عليهما هيئة الأمر بالمعروف في أحد مقاهي الرياض، وتتزوج وتسافر لكندا.
أما قمرة فهي الفتاة الهادئة التي تزوجت شخصاً لم تره إلا الرؤية الشرعية، كما ورد في الرواية، وتبدأ حياتها الزوجية معه في شيكاغو ببرود وتنافر عاطفي، يجبرها الزوج على ترك الحجاب، ثم يأمرها بلبسه مرة أخرى لكونها بشعة بدونه! تكتشف خيانته مع فتاة يابانية فتترك حبوب منع الحمل لكي تنجب طفلاً منه؛ أملاً في تغيره، لكنه يفاجئها بالطلاق فتعود إلى الرياض.
سديم هي فتاة معقود قرانها على وليد الذي تركها بعد أن سلمته نفسها، مشككاً في سلوكها، وتلجأ للحب الثاني وهو صديق تعرفت عليه في لندن، ولكنه يرفض الزواج منها، لكونه أعزب، وهي سبق لها الزواج، فتتزوج من ابن خالتها طارق، وتنجح في تكوين شركة لتنظيم الأفراح والمناسبات.
مشاعل أو (ميشيل) هي الشابة الأكثر تحرراً وانطلاقاً من أب سعودي وأم أمريكية، تعجب بشخص التقت به في السوق، ولكن أهله يرفضون زواجه بها من أجل جنسية أمها. تسافر إلى سان فرانسيسكو لتنشأ علاقة بينها وبين ابن خالها، لكن هذه العلاقة تنتهي بعودتها للسعودية، ومن ثم استقرارها مع عائلتها بدبي، وعملها في إحدى المؤسسات الإعلامية.. وتجسد موقفاً هو قمة الجرأة وتحدي العادات، عندما تعود للرياض لحضور حفل زواج حبيبها السابق، وتستقبله عند دخوله القاعة بالرقص مع قريباته.
وهؤلاء الفتيات هن محور الرواية، ولكن هناك أدوار لآخرين، لعل أبرزهم هي السيدة الكويتية المتزوجة من سعودي، وعندها ابن شاذ (مثلية جنسية) هو محط استهزاء الآخرين به، لكنها تتحدى الجميع وتقوم بعرضه على طبيب لتخليصه من آلامه النفسية.
وعلى الرغم من الجرأة الشديدة التي اتسمت بها الرواية، إلا أن ذلك لم يمنع الصحف السعودية من الإشادة بها.
وأرجع الكثير الضجة التي صاحبت الرواية إلى تقديم الدكتور غازي القصيبي لها بهذه الكلمات في عملها الروائي الأول.. "تقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي تحته عالم الفتيات المثير في الرياض.. وعندما يزاح الستار ينجلي أمامنا المشهد بكل ما فيه من أشياء كثيرة مضحكة ومبكية، بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر المسحور. هذا عمل يستحق أن يقرأ.. وهذه روائية أنتظر منها الكثير".
والجدير بالذكر أن هذه الرواية هي الأولى للكاتبة التي تبلغ من العمر 23 والتي حصلت على بكالوريوس طب أسنان من جامعة الملك سعود خلال هذا العام 2005م.

واترككم مع اجمل تعليق على تللك الرواية من احد القراء للرواية

- من المتعارف عليه أدبياً أن الرواية لايقدم على كتابتها إلا من عركته التجارب وخاض غمار الحياة وذاق منها وذاقت منه ؛ ولكن الملاحظ في الآونة الأخيرة صدور روايات من شاب عمره 30 عاما وفتاة عمرها أقل من 30 وتتكىء هذه الروايات على الغرائز والمبالغة في توظيفها وتضخيمها .
ومع احترامي الشديد لمعالي الدكتور القصيبي كمفكر واديب وشاعر وكاتب وإداري - مع اختلافي معه حول قضايا جوهرية- مع احترامي له إلا أنه لم ينجح في عالم الرواية وكانت محاولاته الروائية - باستثناء العصفورية- محاولات ماتعة للقارئ لكنها منغصة للناقد - وقد قراتها جميعاً - ؛ فليته ترك عالم الرواية لأهله وكف عن الخوض في كل شيء .
ولذا فنحن لانعجب من احتفال الصحافة المؤدلجة الإقصائية بهذه الرواية ولن نتعجب لو دعيت الكاتبة للمحاضرة في الجمعيات النسائية وفي الجنادرية وفي المكتبات العامة والأندية الأدبية التي يسيطر عليها أصحاب الفكر الذي قد يحترم كل شيء ويعطي مساحة من الحرية لكل رأي خلا الرأي الذي يقوله العلماء والصالحون ويكون مستنداً للكتاب العزيز والسنة المشرفة ، ونتمنى على الطبيبة أن تنفع بنات جنسها بتطبيب أسنانهن وإذا ما عالجت قضية ادبية فليتها تتذكر أننا مسلمون ولنا دين مقدس وشرع مطهر ونفوس أبية وأنساب كريمة وغيرة حميدة ولا نرضى الدنية لا في ديننا ولا في ثقافتنا .

__________
ولنرى تعليقات بعض القراء على الرواية التي تجنت على " بنات الرياض "
- هذه الرواية يجب ان تمنع لأنها تصور ان بنات الرياض غزلنجية ولا يتورعون عن عقد العلاقات مع اي رجل .فهذه تحب شيعي .والأخري تعشق نصراني ...الخ . وهي قطعاً لاتمثل اي شريحة من بنات المملكة
- أرى اضافة جديدة في عالم الرواية ؟؟ الجديد انها فتاة تجرب حظها ووجدت من يصفق لها !!! بأختصار الجاذب في الموضوع اسمه فقط
- هل تذوق أحدكم السـلطة الروسية ؟ هي خليط من كل شي , هذة الرواية الغريبة العجيبة , هي السلطة الروسية , الروائية , ليست من الرياض ولا تعرف عادات الرياض و أهلها , أنما أللصقت اسم الرياض للكسب المادي , الجميع سيتهافت على الرواية لمعرفة سـر من أسرار الرياض و أهل الرياض التى دائما مغلقة ,مباركة القصيبي للرواية هي مجاملة عائلية , .................................................. اربع فتيات من الرياض , يا سبحان الله جميعهن ذهبن الى كندا , و شيكاغو , ولندن , و سان فرانسيسكو ,و دبي , لم يبق احد في الرياض , الجميع يهاجر الروائية لديها عقدة الغرب و الغربة و الغريب من الأشخاص .
ارادت ان تنفس عن ما بداخلها بعد تأثرها بالمواقع (المنفتحة) بجعل الجنس و العلاقات الغير شرعية و الجنس الثالث محور روايتها , لذا خرجت بها الى بيروت لطباعتها و نشرها من هناك , لمعرفتها التامة انها لن تقبل او تطبع في المملكة , اخذتها الى بيروت لتباع على الأرصفة بجوار روايات ( مدام كلود ) و من على شاكلتها
هذة اسـاءة الى بنات الرياض و الى مدينة الرياض, لماذا استخدمت اسم مدينتي , لماذا اسأت اليها , .................................................. .................................................. ...
الرياض ليست المدينة الفاضلة التى قال عنها أفلاطون , ولكن هي ليست سوهو لندن و ليست ( بوا دو بولون ) في ليل باريس , هي ليست شارع محمد علي
الرياض يا سيدتي هي مدينة فيصل بن عبد العزيز , عبد العزيز بن باز , سلطان بن سلمان .
اذا كانت هذة بدايتك , فسنطلق عليك ( مدام كلود) السـعودية . ولمن لا يعرف من هي مدام كلود .. فليسئال اي شخص يجيد الفرنسية و يعرف باريس مدينتي تنتظـر منك الأعتذار ..لا اتوقع منك الأعتذار .. كونك لم و لن تعرفي قانون العيب يا صغيرتي ..
- بكل بساطة يتم تصوير بنات المسلمين العفيفات القانتات على أنهن مواخير دعارة وزنا وتحرر بلا قيود. نعم يوجد الرديء والجيد لكن عنوان الرواية يوحي بأن الكل كذلك. والأمر خلاف ذلك ولله الحمد.
هل تعلم كاتبة الرواية أن أحد مساجد مدينة الرياض (واحد فقط) اعتكف فيه العام الماضي ثمانون فتاة من بنات الرياض ومن مختلف العوائل المشهورة المعروفة.
هل تعلم الكاتبة عدد طالبات حلقات تعليم القرآن الكريم في الرياض فقط؟
إنه بلا فخر يدخل خانة عشرات الألوف.
- طرحهاسخيف لانه عبارة عن تكثيف لعنصر اسمهالاثارة في القصة، ليس من جديد في الطرح ، ليس هناك حبكة درامية .



منقول
والحمد لله أن هنالك من يجاهد بقلمه

___________


رد عبد الرحمن بن صالح العشماوي

" بنات الرياض "
و
" صباح الخير أيها الحزن "



حينما رأيت إحدى الكاتبات السعوديات تربط في مقالٍ لها نُشر في جريدة الجزيرة بين رواية الكاتبة الفرنسية (فرانسوساغان) صاحبة رواية (صباح الخير أيها الحزن)، وبين رواية كاتبة سعودية اسمها (رجاء الصانع) عنوانها (بنات الرياض)، شعرت أنَّ وراء أَكَمة رواية (بنات الرياض) ما وراءَها.
وإذا قلنا هنا: (رواية) فإنما نقصد هذه الأعمال التي تعتمد أسلوب السَّرد والقَصِّ، بعيداً عن آراء النقاد في هذه الأساليب.
رواية (صباح الخير أيُّها الحزن) عبارة عن صورة للمجتمع الفرنسي في ذلك الوقت البعيد إبَّان الثورة الفرنسية. و(ساغان) فتاة مراهقة سجَّلت في دفتر مذكِّراتها الشخصية ما كانت تفعله من العبث ونقلت بعض أسرار حياتها وحياة صديقاتها الخاصة بهنَّ المليئة بما يناقض ما تعارف عليه عقلاء المجتمع من القيم والأخلاق، رآها أحد أصدقاء أبيها ففرح بما فيها فنشرها.
فلماذا الربط بين هذه الرواية، وبين رواية (بنات الرياض)؟ هل لأنَّ (بنات الرياض) رواية خارجة على قيم مجتمعنا، وهي عمل قائم على المجاهرة بما لا ترضى به أخلاقنا؟ ونحن هنا لا نزكي أنفسنا ولا ندعي أنَّ حياتنا خالية من التجاوزات والأخطاء، ولا نزعم أن مدينة الرياض مدينة مثالية تعيش بعيداً عن واقع الملايين من الساكنين فيها.
ولكننا نقول: لو أنَّ كُلَّ فتاةٍ تعلَّمت في مدارسنا وجامعاتنا حاولت أن تكتب ما قد تقع فيه من الأخطاء في عمل روائي أو قصصي، ونشرته للناس، لتحوَّل مجتمعنا إلى مجتمع لا قيم فيه ولا أخلاق.
(بنات الرياض) خطيئة أدبية وهي عمل ضعيف لغةً وأسلوباً، ثم أين بناتُ الرياض الواعياتُ المُعلِّماتُ، المثقفاتُ، المحتشماتُ، المصلياتُ، الصائماتُ، التائباتُ إلى ربهنَّ إذا أخطأن؟؟ لا وجود لهنَّ في رواية (بنات الرياض).
لماذا؟ وكيف حدث هذا؟ في مدينة المآذن الشامخة، والمساجد المضيئة، والجامعات العريقة، ومراكز الدعوة والإرشاد، ومعاهد العلوم المختلفة، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي يلتحق بها الآلاف من (بنات الرياض) كُلَّ عام.
هل يصح أنْ يُطلقَ عنوان (بنات الرياض) على كِتاباتٍ شخصية لفتاة تتحدَّث عن أربع فتيات تركن الرياض إلى باريس ولندن وغيرها من مدن الغرب؟
إنَّ كاتبة الرواية فتاة صغيرة، طارت بها صفحات روايتها لتكون ضيفة على شاشة قناة فضائية عربية، وإنَّ مِنْ حق هذه الفتاة على أهل بلدها أنْ يحموها مِن هذا الانجراف.
لا أدري كيف يُعالج الأمر وقد نُشرت هذه الرواية في بيروت وطارت بها بعض الصحف العربية الذين فرحوا بها كما اتضح ذلك من احتفائهم بها.
يا رجاء، عودي إلى الحق فأنتِ في أوَّل الطريق، أعلني براءتكِ من هذا العمل.. أسأل الله عز وجل أن يعيدك إلى الصواب.



بقلم : عبد الرحمن صالح العشماوي - صحيفة الجزيرة
______________
لا فُض فوك وجزاك الله خيراً
وجعلك سيفاً مشهراً على كل من أراد
شراً بقلمه وكلامه




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ شموخ الجرح

عضو ماسي

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 903

تاريخ التسجيل: May 2005

العمر: 26

الإقامة: من يجرح شموخي فوق راسه يهدم جداره

المشاركات : 3,274

المواضيع : 136

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 282,607


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 282,607
تبرع


نقاط الترشيح : 225

المستوى : شموخ الجرح مميز



الـــهدايـا :
 
اعلانات خاصة في اعضاء منتديات البدو فقط
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي مشاركة : رواية بنات الرياض لرجاء الصانع

 
 

قديم 12-21-2005, 12:47 مساءً

 



شــكرا لـــج اختـي شـــــموخ الجـــرح عـلى المشـــاركــة تســـلميـن ويعطيــج الــف عــافيـــة












الســــــــــاهرة






توقيع الساهرة




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الساهرة

الإدارة
"ٌ"ٌ أميـــرة البـــدو "ٌ"ٌ


الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

الاول: اعلى وسام في منتديات البدو - السبب: من القلب شكراً



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 7

تاريخ التسجيل: Jun 2005

الإقامة: قطـــــــر

المشاركات : 10,295

المواضيع : 935

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 3,249,820


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 3,249,820
تبرع


نقاط الترشيح : 639

المستوى : الساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي مشاركة : رواية بنات الرياض لرجاء الصانع

 
 

قديم 12-22-2005, 03:12 صباحاً

 

يسلمو شموخ على النقل

لرزيه اخذت من الاصداء الكثير

دمتي لنا




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ كاسبر

عضو ماسي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 1311

تاريخ التسجيل: Oct 2005

المشاركات : 4,072

المواضيع : 34

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 215,016


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 215,016
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : كاسبر مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي مشاركة : رواية بنات الرياض لرجاء الصانع

 
 

قديم 12-22-2005, 06:48 صباحاً

 

شموخ الجرح هذا هو ردي :


حينما رأيت إحدى الكاتبات السعوديات تربط في مقالٍ لها نُشر في جريدة الجزيرة بين رواية الكاتبة الفرنسية (فرانسوساغان) صاحبة رواية (صباح الخير أيها الحزن)، وبين رواية كاتبة سعودية اسمها (رجاء الصانع) عنوانها (بنات الرياض)، شعرت أنَّ وراء أَكَمة رواية (بنات الرياض) ما وراءَها.
وإذا قلنا هنا: (رواية) فإنما نقصد هذه الأعمال التي تعتمد أسلوب السَّرد والقَصِّ، بعيداً عن آراء النقاد في هذه الأساليب.
رواية (صباح الخير أيُّها الحزن) عبارة عن صورة للمجتمع الفرنسي في ذلك الوقت البعيد إبَّان الثورة الفرنسية. و(ساغان) فتاة مراهقة سجَّلت في دفتر مذكِّراتها الشخصية ما كانت تفعله من العبث ونقلت بعض أسرار حياتها وحياة صديقاتها الخاصة بهنَّ المليئة بما يناقض ما تعارف عليه عقلاء المجتمع من القيم والأخلاق، رآها أحد أصدقاء أبيها ففرح بما فيها فنشرها.
فلماذا الربط بين هذه الرواية، وبين رواية (بنات الرياض)؟ هل لأنَّ (بنات الرياض) رواية خارجة على قيم مجتمعنا، وهي عمل قائم على المجاهرة بما لا ترضى به أخلاقنا؟ ونحن هنا لا نزكي أنفسنا ولا ندعي أنَّ حياتنا خالية من التجاوزات والأخطاء، ولا نزعم أن مدينة الرياض مدينة مثالية تعيش بعيداً عن واقع الملايين من الساكنين فيها.
ولكننا نقول: لو أنَّ كُلَّ فتاةٍ تعلَّمت في مدارسنا وجامعاتنا حاولت أن تكتب ما قد تقع فيه من الأخطاء في عمل روائي أو قصصي، ونشرته للناس، لتحوَّل مجتمعنا إلى مجتمع لا قيم فيه ولا أخلاق.
(بنات الرياض) خطيئة أدبية وهي عمل ضعيف لغةً وأسلوباً، ثم أين بناتُ الرياض الواعياتُ المُعلِّماتُ، المثقفاتُ، المحتشماتُ، المصلياتُ، الصائماتُ، التائباتُ إلى ربهنَّ إذا أخطأن؟؟ لا وجود لهنَّ في رواية (بنات الرياض).
لماذا؟ وكيف حدث هذا؟ في مدينة المآذن الشامخة، والمساجد المضيئة، والجامعات العريقة، ومراكز الدعوة والإرشاد، ومعاهد العلوم المختلفة، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي يلتحق بها الآلاف من (بنات الرياض) كُلَّ عام.
هل يصح أنْ يُطلقَ عنوان (بنات الرياض) على كِتاباتٍ شخصية لفتاة تتحدَّث عن أربع فتيات تركن الرياض إلى باريس ولندن وغيرها من مدن الغرب؟
إنَّ كاتبة الرواية فتاة صغيرة، طارت بها صفحات روايتها لتكون ضيفة على شاشة قناة فضائية عربية، وإنَّ مِنْ حق هذه الفتاة على أهل بلدها أنْ يحموها مِن هذا الانجراف.
لا أدري كيف يُعالج الأمر وقد نُشرت هذه الرواية في بيروت وطارت بها بعض الصحف العربية الذين فرحوا بها كما اتضح ذلك من احتفائهم بها.
يا رجاء، عودي إلى الحق فأنتِ في أوَّل الطريق، أعلني براءتكِ من هذا العمل.. أسأل الله عز وجل أن يعيدك إلى الصواب.



بقلم : عبد الرحمن صالح العشماوي - صحيفة الجزيرة




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ لعيونك

عضو ماسي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 881

تاريخ التسجيل: May 2005

الإقامة: السعودية

المشاركات : 4,364

المواضيع : 82

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 167,445


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 167,445
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : لعيونك



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي مشاركة : رواية بنات الرياض لرجاء الصانع

 
 

قديم 12-22-2005, 09:09 صباحاً

 

مشكورين على الردود ولعيونك اشكرك على التعليق




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ شموخ الجرح

عضو ماسي

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 903

تاريخ التسجيل: May 2005

العمر: 26

الإقامة: من يجرح شموخي فوق راسه يهدم جداره

المشاركات : 3,274

المواضيع : 136

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 282,607


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 282,607
تبرع


نقاط الترشيح : 225

المستوى : شموخ الجرح مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي مشاركة : رواية بنات الرياض لرجاء الصانع

 
 

قديم 12-22-2005, 05:49 مساءً

 

**شموخ الجرح**

الروايه اخذت اكبر من حقها في المجتمع السعوودي وخصوصاً بالمنطقتين ..الشرقيه..والوسطى..وانا مستغرب من الضجه اللي حصلت..بصراحه فيه بعض الكلام اكيد مو موجود في المجتمع السعوودي &&المحافظ&&ولكن يوجد في المجتمع السعودي &&المتخفي&&..

أشكر الكاتبه..واشكرك..واتمنى تاخذ الروايه حقها وليس اكبر من حقها..


تحياتي لك..