يا أنت
ومازلت أرقب اللحظ فيك
وانتبهت للرحيل
ساعات عمري المستعمرة
بهواك
إذا اقتربت خطاك
مني
وبدت أناملي تعانق أطراف أناملك ..
دق جرس الواقع المر
على أذن الحقيقة
ليستيقظ في دمي
جفاك .!
على ذكراك..
مازالت أصداء كلماتك
تتسلل في خلدي
وتبقى هناك
تذكرت
أنني أحتاج إلى غيابك
هذة المرة
أكثر
ريثما يلتئم هذا الجرح
الفائر
في عروق القصيدة
التي نزفها كان
عبقا من نداك .
للكاتب / سامي طاهر
أختياري / الفجـــــــــر