لا يبدو
توحد ُ الرغبات
في ساقيةِ
النشوزِ مرفأ
تستدني المُقلةُ
طيفي
في صخبِ الأنوثة
وغيرةُ القلبِ
ضاجت وانتحبت
شقوقُ الكفِّ دعتني
إلى ذوبانٍ محبب
عندَ الغرام
وَقَفَتْ إجلالاً
وحارَ ابتهالها
في طياتِ ثيابي
غصَّ جنوني فزعاً
وعادَ إلى الطفولة
كانت يوماً
امرأةً مغرورة
رسالتي عاجلة
إليكِ
يا كلَّ النساء
سقطَ الشالْ
وأُعلنَ الاستقلال
ابتلَّ الورق
وصارَ التاريخُ
أمراً محال
نوَّار