فارقَ الليلُ
كفَّ يدي باكيَّاً
والدُجى
قد سكنَ عيني
في صمتٍ وضجر
أتقلَّبُ
على وسادتي الحقيرة
كي تُبدَّلَ الرؤيا
لأرتِّبَ الهدايا
التي أعددتها لكِ في المستقبل
لسنا سوى عاشقين
نلتقي
على شاطئ رحب
وأشرعةُ السفن
تلوحُ مرحبةً حينَ نقبل
تعانقُ السماء
نلهو كالأطفالِ في جذل
والرملُ قد تعبَّقَ رذاذَ الماء
نهمسُ للمحَّار
نودعه ُ أسرارنا
ألسنا صبيةً صغار !!
...
يجثوا الصقيع ُ
بينَ عيناي
والوعد ُ الذي قد قطعت
مقصلة ٌ لا أتخير قدرها
لا أدري
كيفَ سلَّمتُ نفسي
للعشق .. عدو البشريَّة
أقدامنا .. أنا ومن شابهني
تركضُ هنا وهناك
في ترقُّبٍ وتأفف
اللسانُ يلهثُ بحبِّ أيوب
صبر ٌ كالخندق
والهروب ُ يجتاح ُ بصيرتي
وأتيت إليك
بعد َ أن حطَّمتُ
كلَّ حواجز الطغيان
في حياتي
فقوبلتُ بالنكران
لم أخلف وعدي يوماً
إذ كنتُ كالصوان
يُحترمُ سجَّاني
رُغماً عن الرقاب
العشقُ يا بعضَ النساء
لم تجيدي احترامه
وأنتِ
من أطلقَ أمثولته
وأجادَ امتهانه
...
تمزَّقَ
الضلع ُ الأول
حينَ كانَ الحبُّ لحناً
والعشقُ
طفلاً في المهدِ
يهدهده ُ الدلال
وامتدَّ الأثرُ
إلى بقيَّةِ الأضلع
في نهم
وكأنَّها قصَّةٌ
ثلاثيَّةُ الأبعاد
أحد ُ أضلعها واهنٌ ضعيف
لا يتقوى
لأنه ُ لا زالَ مستحدثاً
يُجاز ُ إقصائه
لاكتمالِ الصورة
والإطارُ
نقش ٌ من ذهب
فيهِ دُفعَ الثمن
واستفاقَ القلبُ
غربةَ أوطان
إذ هامَ إكراماً لمقلة امرأة
نوَّار