وتبقى القصة مفتوحة ...
وينسى اولئك المستمعون عدد جروحة...
وتبقى دلة صفراء ... عليها سواد من اثار اللهب ...
وفيها يشرب البدو ... بتلك الخيمة ...على جانب من النفود.....
... تطلّ على قطيع من الغنم ... وذلك التيس ... حبيب أمه...
ومناور يبحث عن الفقع ......ولكنه سقط بعرجون ........فتذكر المرقوق وقال ماحلى المرقوق بالعرجون ....واذا باربعة تائهون ...على الهايلكس واقفون ....فالتفت اليهم فوجدهم مغرزون
وقام مناور بتنسيف اكمامه .......ظنوا انه سيهجم عليهم ......فاذا هو يحثي التراب من امامه (امام الهايلكس ).... وقال دفوا الموتر وركب الهايلكس واعطاها الثاني ...... وقال ابك انت يالحظري ماتعرف النفود
وانتهى فصل مناور بعد عودته بتسع عراجين
وتبقى الروح مفتوحة ..
خبايانا ... سرائرنا ... لكل الخلق مشروحة..
وفيها من بقايا الأمس نافذة
يصيح عبيد بقوة ......تعالى شوفى يايمة ...صويلح شقق هدومي
ترد بصرخة مبحوحة ...وجع يوجعك ياصويلح ....ترى عبيد مهب قدك ....ابيك تعرف حده وحدك ......ولا اعلم عليك جدك .......يرضك الين ماتصرخ...
وهو وده.... ولا وده.....ولو وده ....مهب عنده خخخخخخخخخخخخخخخ
أقول انحش بعد أمك ... ولا لا تشتكي همّك ... بذي الشكوى محد لمّك ... تراجدك يبي يصفقك ...ويمكن يربط رجولك .....
وأناظر في جهة أخرى ....على الشاشة اللى بوجهي... لقيت المنتدى وربي .....وخالد مدير لاقسامه ... ألا يارب تسعدهم... وتكمل فيها فرحتهم ... وتعطيهم أيا ربي من نعماك بسموحة ...
واشوفه نصب الابلا ...تبي تشرف على الاشعار.... وهى ماعندها سالفة ....الا ياربي تسعدها..ولكن حقها محفوظ ...تحب الناس ويحبونه ...
وابو عابد يقول اسرع ... تعال اركض .. لنا وانهج ... ابي تفرح بصورتنا...
لقيت مجدل شعوره ... ولا حافظ على شعوره ... وشف شكله أيا زينه ... "محمد نور" واقف لي ....وشف موضوعنا اش قده .. ترى استهجاننا بحشمة ... ولا نكذب ولا بكلمة
ومن ذا الروشن الغربي... أشوف زورو يحييهم ...يسوق عياله للالعاب ... معه سيكل يجرّه جر ... ويقول افحط هنيا ....وهو فرحان بالسيكل
وكاسبر مخفف(ن) دمه ....شرب مويه على ريقه ......يبلل برطم (ن ) يابس ...شرى له درزن اقلام ...يبي يشخبط على كيفه...ويايويل اللى يجي جنبه ....يبي يسل عليه سيفه..
وملاك الكون بعيونه ...حلم عالى ...ومنزلته مكان عالي ...وبرجوله كعب عالي ....قصيرة ضنتى تغرق ...بشبر مويه ...
والمغرورة راحت لامه ... وهي تقرص على المقراص ... يا زين القرص من يدها ... ومدري شلون مهارتها ... تلفه لف وتحوفه ... ثمن تمسك أطرافه... وهو يكبر ... وتلفه لف من ثاني ... وهو يكبر .. بعد يكبر ... وبرشاقة حيل ترميها ... على المقراص... بلفة حيل مرجوحة...
تبي تفهم ...تبي تقرص ...تبي تطبخ ...تبي تعشي الضيفان ...لكن مع الاسف صعبة ...غشيمة حيل ياخلي
وبطرف هالدوحة اخواتي ... عليهن هوش ياساتر... جدايلهن مثل ماهن ...وشريط أبيض متدودل... ألا ياربي تحفظهن ... قضن من حل هالواجب ... وبدن في سالفة زينة ... وشدت أذني بمزوحة...
فأسمع ساره ورسيس ... تسولف رسيس على سارة ..... تقول أثري محكيتك ... ولكن فيه شي ثاني ... صار اليوم بعد أيضا..انا بلعت لك الوجبة ....من جوع حصل في بطني وابيك بعد تعلميني ... في لعبتكم هذيك اللي كذا تسوى؟ ... إيه أقول يا رسيس ...
وفجأة بنص هرجتهم ... تجيني تصرخ ابلتهم ..مودة ذيك اديبتهم
"يابت أنتي" ... "يا روح أمّك" .. "فاكراني أنا زميلتك؟!"....
"تعالي أومي أدّامي لأبلة شموخ الجرح تأدبكم"...
"وش سويت يا أبلة ... بريئة وربي مظلومة "...
"روحي لأبلة كتكوته ... تشهد إنّي مظلومة "
"حتشهد لك ... ياروح أمّك ... عشانك أيه؟"
"لجل إني يا أبلتنا أراعي الدرس وأذاكر"
"لا والله ...سدأتك (صدقتك)
... وتضحك حيل هال"مودة" ... وأشوف ب"رسيس" الغصة... وثواني التفت للمغرورة وهي تقرص (تسوي القرصان ) ... ويوم أرجع بتابعهم ... وألاقي الضحك جامعهم ... نسوا هالسالفة مرة ... وراح الجد لمزوحه...
نسيت اللبن ومايسوي ..وخاصة اذا تشرب وتقيل ....تحوس الفراش بالتخمة ...وتصبح مثل فقمة ...
هلابك يابعد حيي ....صوتك سبق همسك ....اشوف الشوق بعيونك ...ولكن خاطرك تسكت
وللمرة فارس غايب ...ركب خيلة ...وسرى ليله ...مسافر يم ديرتهم ....يبي يرجع ...يبي يرجع
واشوف عناد عنيدتنا ...مصرة على قسم الالعاب ...تبي تلعب وتبي تنسي ...هموم دافنتها ..
"""""""""""
وفي الغربة وأنا ضايق ... بين جدار من أسمنت ... وبين شعور من أسمنت ... ولحد ينشدك من أنت ... ولا تدري وش يكونون ... رجعت أتذكرك يا دار ...
وأروح أرجع بذكراها ... وودي دوم منساها...أنساها؟؟!! ...ما أقدر ولا أقدر ...
أحد بالله ...أحد يا ناس ... يفكر ينسى أفراحه وأتراحه..
""""""""""""""""""""""""""""
كاتب هالخرابيط .. يقر أنه وجدهالمكتوب أعلاه ... في خزانة لروح هائمة لا يعرفها.