أفارق ُ نبضي
راحل ٌ وحدي
نحو الآفاق ِ
أناجي الدمع َ
أسامر ُ أمطار َ
الشتاء ِ
في سكون ِ
الليل ِ وفي
عتمة ِ العين ِ
يجتذبني الهم ُّ
ويقذفني بعيدا ً
حمل ٌ عظيم ُ
الوفاء ِ
فأنثني ضعفا ً
وتسبقني للخضوع ِ
نظرات ُ عيني
ويتجلَّى في صوتي
رجفة ٌ بليغة ُ
الرجاء ِ
مالي وللحزن ِ
يا نفس ُ مالي
أساوره ُ شوقا ً
فيتركني ألهث ُ
في إثره ِ مبلل َ
الرداء ِ
أصوات ُ البكاء ِ
حولي صارخة ٌ
وطول ُ الطريق ِ
مزَّق َ صدري
والنار ُ تحرقني
في الخفاء ِ
فلا عودة ٌ ألوذ ُ
بها ولا نجم ٌ
أرشدني الأمل َ
فأهدى إلي
راحة َ القلب ِ
في معقل ِ
المساء ِ
كبر َ فيك َ
يا نبضي سقم ُ
الآهات ِ وعَظُم َ
في هدوئك
خوف ُ الدموع ِ
وصدق ُ البلاء ِ
فما عادت
تجديك َ البسمة ُ
أبدا ً وما دامت
وجوه ُ الناس ِ
ضاحكة ً لرؤياك َ
حيَّا ً وإن كنت َ
جاثيا ً تحتضر ُ
على أطلال ِ
ميناء ِ
فارس القافية