علق على لساني ترديدة يمكن أن أستمر بها .. علمني طريقة جديدة للشدو ..
لا يكفي أن تقول أنك الحلم الذي أنتظره ..
يجب أن تعمل على إثبات ذلك .. أو أن تقتنع بعجزك ..
أصنع آخر ما أحتاجه منك:
اجعلني أكف عنك .
تستطيع أن تبرر ذلك بأني لا أستحق حلم بحجمك.
أو أنك غير جدير بي ..
أو لا فرص كبيرة كي تكون..
أو لا يجدر أن تتحقق .. لتظل حلم كبير ..
هناك أسباب عديدة تجعلني أكف عنك .. أختر ما تستحق أن أكف عنك لأجله ..
طالما تعلقت بك كطائر بري أتجه خطاء للبحر و أستمر يحلق هناك دون أن يعرف كيف يعود للبر مجدداً .
يجب أن تبُث دلائل عودتي للبر ... لن أستطيع التحليق هكذا .
لن أنسى عندما تُغادر أنك بقيت طوال الفترة الماضية حريص أن تتحقق من أجلي ..
سأحتفظ لك بهذه الذكرى ..
الآن وقد تبين مدى عجزك يجب أن تذهب ..
أحتاج تراديد جديدة غير التي وجِدت معك ..
يجب أن تقتنع أنه حتى الأحلام يمكن أن تُستبدل ..
لا تظن أنه من السهولة أن أستبدلك ..
سوف أكون بعدك غمامة فقدت الماء قبل أن تصل لسهول وعدتها مسبقاً أن تمطر لها .. هل تظن أن من السهل على غمامة أن تفقد الماء ؟
ثم يجب أن تثق أن ما يأتي بعدك من أحلام أقل من أن تهتم بها ..
.. حتى لو تحققت لن تعتبر إهانة لك .. هي بسيطة لدرجة أنها تتحقق .. لن يُفقدني تحقيقها حنيني لك .
غادر من هنا أرجوك .. ليس من الضروري أن أنتزع قلبي على فترات كي يكون ألمي جديراً بذهابك .
لا تصر على أن يكون ذهابك مناسبة ليتسلق الشقاء ما تبقي مني ..
لتكن نهايتك نبيلة .... تماماً كنهاية أي حلم عظيم .
من أختيـــــــاري : ســــــــــاره