يا ملءروحي..وهج حبك في دمي.*_*.قبس يضيء سريرتي..وزمام
أنت الحبيب وأنت من أروى لنا.*_*.حتى أضاء قلوبنا..الإسلام
حوربت لم تخضع ولم تخشى العدى.*_*.من يحمه الرحمن كيف يضام
وملأت هذا الكون نورا فأختفت.*_*.زصور الظلام..وقوضت أصنام
الحزن يملأ يا حبيب جوارحي.*_*.فالمسلمون عن الطريق تعاموا
والذل خيم فالنفوس كئيبة.*_*.وعلى الكبار تطاول الأقزام
الحزن..أصبح خبزنا فمساؤنا.*_*.شجن ..وطعم صباحناأسقام
واليأس ألقى ظله بنفوسنا.*_*.فكأن وجه النيرين.. ظـلام
أنى اتجهت ففي العيون غشاوة.*_*.وعلىالقلوب من الظلام ركام
الكرب أرقنا وسهد ليلنا.*_*.من مهده الأشواك كيف ينام
يا طيبة الخيرات ذل المسلمون.*_*.ولا مـجـير وضيـعت ..أحـلام
يغضون ان سلب الغريب ديارهم.*_*.وعلى القريب شذى التراب حرام
باتوا أسارى حيرة..وتمزقا.*_*.فكأنهم بين الورى..أغنـام
ناموا فنام الذل فوق جفونهم.*_*.لاغرو..ضاع الحزم والإقدام
اشكرك اخي على هذه القصيده الجميله والنادره
لهذا الشاعر الكبير
المـتأمل في هذه الكلمات يجد ان الشاعر يصف حال الأمه
وقد اصابها الوهن والضعف
وكأنه يقول انها لن تعود المه قويه الا بالعوده الى ماكان عليه الرسول وصحابته
تقبل تحياتي مجددا