بعد انتظار دام زمانا قدمت الخادمة من الفلبين .... غمرت الفرحة جميع
أفراد العائلة الثرية ...رحب بها الجميع وبدأت أعمالها بعد ما تعرفت على جميع أفراد الأسرة وجالت في البيت تتأمل غرفة واروقتة.
تحدثت ربة البيت مع أخواتها وجاراتها وصديقاتها عبر الهاتف؛لتزف لهن البشرى بقدوم الخادمة الفلبينية الجميلة
تفانت الخادمة في عملها ,وقدمت كل جهدها ,ونالت إعجاب الجميع
شعرت ربة المنزل براحة عندما كانت الخادمة تمسك بيدها ,أو تحسس رأسها أثناء المرض ,أو تمشط لها شعرها
اكتشفت فيها مهارة جديدة ....علمت أنها تجيد التدليك .... طلبت منها أن تدلك لها جسدها.... لم تمانع الخادمة ....بل رحبت بذلك
أيما ترحيب
كانت تشعر ربة المنزل بالسرور أثناء التدليك...
ذكرت ذلك لزوجها,ومدحت قدرة الخادمة وأسلوبها العجيب في التدليك ...طلبت من زوجها أن يجرب .... نعم طلبت منه ذلك دون أن تشعر بالحرج
...ووافق الزوج بعد تردد ....وتكرر ذلك مرارا...وصار يشعر بلذة أثناء التدليك ...وجعل الشيطان يغريه أكثر فأكثر من الخادمة ...أخذ يلاطفها ويلاعبها ويتودد إليها ...ثم بدأت الوساوس تشتد أكثر فأكثر...شعر بها حين يدعوه لفعل الفاحشة ....أخذ يتحين الفرصة
وفي يوم من الأيام وبعدما أوصل عائلتة إلى بيت أحد أقربائة ,عاد إلى البيت مسرعا فرحا بما سيفعل من المنكر العظيم ...ودخل المنزل وقد أعمى الشيطان قلبه....وهرع نحو الخادمة , وطلب منها أن تقوم بتدليكة ....لم تمانع الخادمة اقترب منها وطلب أن تمكنه من نفسها ...فرفضت بشّدة ....حاولت الهرب... أمسك بها....دفعته وحاولت التفلت من بين يديه ...جعل يجردها من ملابسها نظرا إليها
يا للهول ....ماذا أرى!؟؟
كانت المفاجئة مذهله ...أنها رجل وليست امرأة...
وا مصيبتاه ....ماذا لأفعل !؟
شعر بالخجل من نفسه ....تذكر كيف كان هذا الرجل يدلك جسد زوجته ...مجنون أنا ...كيف قبلت بهذا.... تصبب العرق من جبينه ...ضاقت عليه الأرض بما رحبت ,لابد أن أتخلص منه وسارع إلى مكتب لتسفير الخادمة التي تبين إنها رجل ....وسلمه الخادمة ,وطلب منه أن يقوم بتسفيرها بأسرع وقت ممكن ....
ترى كم رجل في بيوت المسلمين بزيء امرأة !!!!؟؟؟؟
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــول