المؤقــــــــــرة
ســـــــــsara ـــــــــــاره
من لايملك الطموح الى الغد لايملك الصلاحيات للتجديد
لانه سيبقى رهين وأسير ذكريات الأمس
يحاسب الفرد منا نفسه على قصور قد نجم او ربما خط عن غير قصد ولكنه يحدث بعض الشروخ التي قد احدثها هذا الخطا
كل أنسان يرسم التصور الذي به يجدد حياته ويرسم تفاصيلها المستقبلية
ولكن هل كل مايتمناه قد يحصل عليه ؟؟؟
من يقول انه يحصل على مايريد وبالكم الذي كان يخطط له اجزم انه مبالغ
لان هذا نادراً أن لم يكن مستحيلاً
الحمدلله اننا مسلمين نؤمن بالقضاء خيرة وشرة وماقد يكتبه خالقنا علينا
ان كان خيراً فخير وأن كان شراً فشر ,,وله الحمد والمنه في ذلك
من منا لايمر يومه بغير ان يحدث له ماينقصها حتى وان كان لايذكر ولكنها
حقيقة فربما يحدث للانسان ان يتعكر صفوه ولكن تختلف درجات هذا الحدث
من أنسان لاخر .ولكن المؤمن من يرضى به ولكن يجب ان يعتبر لما قد حدث
فربما لسبب ما أو لقصور معين منه قد حدث هذا الخطب او المصاب
نحن بشر لسنا معصومين من الخطايا والقصور من جانب الله تعالئ
لابد ان الانسان يقصر من هذه الناحية وانا لاانزة نفسي عن هذا القصور
او الفتور في العلاقه ناحية خالقي ولكن الحضيض هو من يتدارك اوقاته
ويعلم انه ان عاش يومة فربما لايعيش غده الذي ينتظرة .
من لايملك الطموح للوصول لاهدافه فهذا يعتريه العجر والاتكال على غيرة
ولو احس الفرد منا بان كل مايريدة سوف يحصل عليه فلن يكون هناك سبب
للطموح والمثابرة والاجتهاد للوصول للغايه او الاهداف التي يصبو لها.
نعم لابد للانسان ان يقف مع نفسه ويحاسب
لابد ان يرتب
لابد ان يعتبر
لابد ان يدقق
لابد ان يمعن
لابد ان لا يقف
لابد ان يجدد
لابد ان يصلح
لابد ان يربط
لابد ان يقارن
لابد و لابد و لابد..........هلم جراء,,
كثيرة في حياتنا من الامور تستحق التجديد
ولكن الاتكالية في حياة كل منا لها دور في فهم وادراك ماقد يحدثه من نتائج ذات
عواقب لاتحمد عوقباها .
سارة لكي كل تقدير ومحبه