كانت .. رائعه في كل شيء..
نعم .. بدون مبالغه .. في كل شيء ..
فهي لم تكن يوما امرأة عاديه .. بل كانت مميزة ..
كانت محط انظار الجميع .. على اختلافها .. غيره .. حسد .... اعجاب ..
تقدم لها .. رأته .. كانت نظره .. ولكنها .. وجدت فيه كل مواصفات فارس احلامها
تسارعت خطوات الفرح .. وكانت ليلة غير عاديه .. انتقلت من حياة الى حياة اخرى ..
حياة مليئة ..بالرومانسية .. مع رجل ولاكل الرجال .. قلبه مليء بالحب لها ..مما نسج خيوطا ذهبيه
من حب في قلبها .. ومرت الايام .. هنيئة ... هادئة .. كلها حب .. انه الحب الطاهر .. انه السحر الحلال ..
تمر الايام .. وتأتيها البشرى .. يالله .. انها حامل .. وتزداد سعادتهما .. ثم تضع حملها .. طفلة ..كالورد
.. ويزداد تعلقهما ببعضهما .. حتى لحظات الدوام الرسمي له .. تمر عليها كأنها الدهر .. رغم اتصالهما ببعض
لكنه الحب .. لايطيق الابتعاد مهما كانت مدته قصير .. لكنها في نظر العشاق دهور .. تكبر الطفله ويكبر العشق
وتزداد الايام جمالا على جمال .. لاينقصهما شيء .. حتى الزوج لايأتي الى البيت .. الا والورد في يده ...
حامله لحبيبته .. وعشيقته .. وزوجته .. كل يوم عبير الورد يسبق خطاه على درج البيت .. والشوق يسبقه ..
ياللحب .. والحنان ..
وذات يوم .. كان احساسها بان هذا اليوم غير كل الايام .. احساس قاتل حاولت تبعده عن هواجسها .. لكن
لم تستطع والدقائق تمر وتزداد توترا .. وتمر اللحظات كأنها الدهر .. لاول مرة يتأخر الحبيب عن موعده ..
تتصل الا انه لم يجبها .. آآآآآآآآآآآآآآه .... اول مره .. لايرد .. يزداد القلق .. والتوتر .. تتداعى الخواطر .. تكثر الاسئله ..
لااجابه .. ويأتي الخبر .. بل الصاعقه ... لقد مات .. ماااااااااااات ... انه ذهب هذه المره ولن يعود ...
مات محتضنا الورده التي تعود ان يقدمها لحبيبته .. تخضبت الوردة بالدم .. الدم الطاهر .. الزكي ..هكذا .. يأبى الكبير الا ان يموت كبيرا ..
يموت مبتسما ضاما الورده الى صدره ... كأنما يضم حبيبته .. آآآآآآآآآآآآه .
لكنها تتماسك ..متذكرة القضاء والقدر ..
وبمرور الايام .. يحاول اهلها ... لعلها ... لعلها فقط ان تنسى ... لكن يأتي الجواب الصارم .. الحازم ... الجازم ..
اتها لاتستطيع ..ان تنسى اجمل مراحل عمرها ....
ولبست الوشاح الاسود مدى العمر