حماة مدينة تنام في حضن التاريخ 000
غفا عليها الزّمن فنامت بين نبض حروفه ورعشة عيونه 00
وهاهو بدر الدّين الحامد - رحمه الله - ينشر عبق المدينة الخالدة بهذه القصيدة :
في حُضنِها أغفو و عيني ترقـدُ=
حسناءُ جمّلها الزمانُ بسحـرِهِ =
من ماءِ عاصيها شربتُ سلافـةُ=
أن لا مدينةَ في البلادِ بحسنِهـا=
هِيَ روضةٌ هي واحةٌ هي جنَّـةٌ=
تحلو ولكن ليس فيها( أحمـدُ )=
فيها الربيعُ إذا أطلَ يزيـد هـا=
وَتَرنَّح العاصي لِيرسُـم لوحـةً=
وعلى الضِّفافِ ترى روائِعَ فنِّها=
هَذي تُغنِّي لَحـنَ مجـدٍ غابـرٍ=
هي مَرْبَعٌ للعاشقيـنَ و دوحـةٌ=
يَتواعدُ العشَّاق فـي جَنباتِهـا=
سِرُّ الإلـهِ تَـراهُ فـي فتياتِهـا=
كم دَوَّنَ التَّاريخُ إسـمَ مدينتـي=
فاسألْ فِرَنسا سوفَ تَشهد أنَّهـا=
هـي معبـدٌ للهِ يبقـى ذاخـراً=
فيها الشُّيوخُ يُعلمـونَ شَريعـة=
وأنا سأبقـى فـي رُباهـا وَردةً=
هذي " حماةُ " فهلْ عَرَفتُمْ من أنا=