(نعوذ بالله من ذل المعصية)..
هكذا رأيت حال هذا الرجل (يتوسل ويتباكى) بعد أن قبض عليه مع تلك المرأة؟!
في يوم من أيام الله..
قبض على رجل قد خلا بإمرأة وسافر بها..
سولت له نفسه وشيطانه وهواه أن يخلو بها ويركبها سيارته ويصورها..
كان فرحا مغتبطا بفعلته تلك!!
ظن أنه اختفى من أنظار الناس ... إلا أنه لم يختفي عن نظر الله!!
وماهى إلا سويعات حتى يقع في شر فعلته..
ويقبض عليه!!
الآن أين لذة المعصية ونشوتها؟!
ذهبت وبقيت الحسرة والندامة والفضيحة!!
في الدنيا قبل الآخرة..
لقد رأيته بعد أن قبض عليه..
وهو يتوسل ويتباكى !!
بل ويقبل يد المسئووول ،،
أنا متزوج ،،،ولي والد كبير في سنه ومريض،،
تكفى أرجوك ،،،تكفى أرجوك،،،لاتفضحوني .....
والمرأة كذلك بشر حال...
نعوذ بالله من ذل المعصية..
لقد أثر توسله وتباكيه عند رجل الأمن في نفسي!!
لقد طأطأت رأسي حياء وخجلا وحزنا..
قلت في نفسي مالذي حملك على هذا..
ألم تكن قبل قليل نشوانا بفعلتك؟!...
قالت لي نفسي إنه ذل المعصية أبى الله إلا أن يذل من عصاه..
ومن يهن الله فماله من مكرم..
والآن تبرأ منه الشيطان ..وماكان لى عليكم من سلطان
إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ماأنا بمصرخكم وماأنتم بمصرخي ...
وهذا من شئوم المعصية المعجل في الدنيا..