المغرورة
تساؤلات فيها الجواب الشافي
ولكن يغلب عليها الياس الشديد
وخيبة الامل المرة
الدنيا جميلة وليست بقدر الندم والحسرة على من نفقد
حينما تتوارد وتتوالى افكارنا بهذه الطريقة فاننا
نستسلم لهذه الحسرة
ولكن حينما نستيقظ على حقيقة تفرزها لنا الايام
فاننا نندم على الانغماس بالمشاعر
فنرى القرين بالقرين معلق
رغم تبرير تالظروف
الانسلاخ من عقدة الماضي خير وسيلة للنسيان
ولكن لنجعل النهاية طوع بناننا
فوراء الاكمة ماورائها
ولكن لنوارى اسئلتنا خلف الافق
وتيك ات ايزي
من انجع الحلول بهذا الزمان
فعصر المعلقات ولى وعصر قيس ولى
وعصر الصحابة ولى
لم يبقى من ةهذا الا عصر المادة
وعصر النبيذ
وعصر الانفس
انا حاس انى قاعد الخبط يمنة ويسرة لكن مادام الدعوى خربانه خربانه خليني الصق هالقصيدة
صبتِ الكأس عنا ام عمروٍ
وكان الكاس مجراها اليمينا
وما شر الثلاثة امّ عمروٍ
بصاحبك الذي لا تصبحينا
وان الضغن بعد الضغن يبدو
عليك ويخرج الداء الدفينا
وإن غدٍ وان اليوم رهن
وبعد غدٍ بما لاتعلمينا
.
وإنا سوف تدركنا المنايا
مقدرة لنا......ومقدرينا