يتفق عشاق الابل ان هناك جمالاً محسوساً في الابل وجمال آخر غير الذي تدركه العين ولكن تدركه النفس البشرية يتمثل في بالكل المتكامل لهيئة الناقة وحركاتها ونظرات عيونها هذا بالإضافة إلى المعايير المعروفة ونذكر بعضاً منها مثل الرقبة الجرداء الطويلة وضخامة الرأس واستطالته والبرطم الضافي والمنهدل وان يكون السنام (منفهق) متأخر وان يكون ممتلئاً ومرتفعاً والجنب عريضاً والوبر (معكرش).
وقد تختلف هذه المقاييس قليلاً من لون إلى لون على سبيل المثال يجب ان تكون الاذن طويلة نوعاً ما في المجاهيم كما يجب ان تكون الأرجل مقوسة نحو الخلف (هزع العراقيب) في كافة الفئات ما عدى المجاهيم.
الشاعر دغيم بن حمود بن غيام وثق بعض مقاييس الجمال بأربعة أبيات يتناقلها الناس في قوله:
يا صاح.. كان أنك تحب المغاتير
عليك باللي يرغبونه هل الصنف
وساع النحور اللي وبرها دواوير
جرد الرقاب اللي عرانينها هنف
وضحى طفوح الراس سندا الاباهير
ما هي بلا.. لقفا ولا هي من الجنف
طويلة النسنوس هزعا مواخير
من حول هذا الوصف يا صاح خذ وانف
وهذي صورة توضح مواضع الجمال في الابل
الا يا طفل لا تكبر , كذا أجمل , كذا أطهر ..
ترى هي كذبه عشناها .. " يالله متى نكبر " !
إحلم قد ما تقدر / و إذا خفت ...
خبي أحلامك .. بـ دفتر !
ترى الأيام سراقه ,
والأحلام تتبخر ..