كان ذلك حوار قلبي الذي يعاندني دوما أخرجه دون رغبة مني
أقول له أحب من شئت لكن اعتدل ولكنه يندفع أقول له أعطي كما تشاء لكن بحدود ولكنه يسرف
أقول له اخلص دوما لكن بحذر ولكنه يثق سريعا
مرات كثيرة أشفقت عليه..ولكنني كنت أقول في نفسي دعه يتعلم وكلما خرج وأفلت مني وحاول أن يتعلم جاءني بجرح جديد
ولم يزل يندفع في عاطفته..ومازال يسرف في عطائه كلما أعطى ..وما زال يتمسك بصدقه القديم في عالم من الزيف والدجل
جاءني أخيرا و قال لي : أشعر بضوء خافت ينساب داخلي ماذا أفعل ؟
قلت له : انضبط
قال لي : أشعر برغبة في العطاء
قلت له : اعتدل
قال لي : أريد أن أخلص
قلت له :في حدود
ولم يسمع كلامي ومضى
وتركني قلبي وعاد إلى تمرده القديم
ومازلت واقفة أراقبه من بعيد
أراه يركض باتجاهه لا ينجرف
في عالم رسمه له عاطفة تناديه من بعيد ومن قريب
اليوم كان موعد المصارحة من قلبي لقلبه
اليوم المواجهة
أراه يقترب من بعيد امامه ساعة ويصل الى قلبي
يجب ان أعرف ماذا سأقول له
من أختياري : ســـاره