قبيلة دوس المشهورة هي من القبائل العربية التي نزل القرآن الكريم ممثلاً لغتها واللغة كانت تعني اللهجة فالقرآن كما نعلم نزل على سبعة احرف اي سبع لهجات، وينتسب لهذه القبيلة الصحابي الجليل ابي هريرة رضي الله عنه وكذللك الصحابي الجليل الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه ، وقد اعرض اهل هذه القبيلة عن الاسلام في بداية الامر فدعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال في معنى الحديث :اللهم اهد دوساً فانهم لايعلمون.اماعن موقع القبيلة فانها تقع جنوب مدينة الطائف مجاورةً لقبيلة ثقيف المنتسب اليها الحجاج بن يوسف الثقفي وهي تتبع لمحافظة الباحه ......امااشهر شيوخ واعيان القبيلة فهم كالاتي :الشيخ مبارك بن فرحان وقد اغتيل في عسير عندما ذهب اليها ومعه بعض الاعيان والشيوخ لحل المنازعةوالصلح بين احمد باشا وجيوشه وبين القبائل هناك فاغتيل هوورفاقه بعد ان اعطوا الامان وبعد ان وضعوا اسلحتهم ....بعد ان اغتيل هذا الشيخ قررت فبيلة دوس ان لاترضى بشيوخ غير ابنا ء شيخهم وكان ابناءه صغاراً فلما كبروا قام اهالي القبيلة بعرضة من اطراف دوس حتى طرفها الاخر قرية برحرح التي ينتمي اليها شيخهم وهم يلقون قصيدة لتنصيب ابناء شيخهم (مقبل بن مبارك ومحمد بن مبارك ) وقد كان لهما تاريخ وانتصارات على الاتراك (جيوش الدوله العثمانية)..وقدخلفهم في الشياخة الشيخ عبدالله الصغيّر بن مقبل بن مبارك وقدكان معروفاً بنصرة المظلوم والشجاعة وقد عاصر الملك عبدالعزيز رحمه الله فبايعه هو وفبيلته على السمع والطاعه وقد جعله الملك عبدالعزيز اميرًاعلى دوس ثم شيخاًعليها ومن اولاده الشيخ علي الصغيّّّّر الذي ذاع صيته واشتهر بحكمته وكرمه ومقدرته على تسوية النزاعات وقد توفي ومازال ابناؤه يحملون مكانة واحترام لدى القبيله وعلى رأسهم الشيخ عبدالله الصغيّر ..............................هذه نبذه مختصره عن قبيلة دوس التي تعتبر جزاءً لايتجزأ من قبيلة زهران......