بعض الناس سمح لا يهمه أن يتقاضى حقه كله, وهو يتغاضى عن كثير من الأمور ويتغابى أحيانا لان نفسه سمحة وسهله فهو لا يدقق كثيرا ولا يفتش خلف العبارات ولا يتعب نفسه.
وبعضهم الأخر لا يعرف السماحة ولا يتقاضى عن حقوقه بمقدار ذره، فهو في جهاد مع الناس ومع المواقف للاستقصاء والحصول على حقه وربما غير حقه وهو قلما يرضى.
فالأول هو الإنسان السمح الذي يكون اقرب إلى رضا النفس وهدوء البال والبعد عن القلق،كما انه اقرب إلى إلى قلوب الناس وأجدر بحبهم،وأبواب النجاح تفتح أمامه أكثر من ذالك الذي يعتبر نفسه في حرب دائمة مع عباد الله،فهو يحلل الكلمات والمواقف ويبحث عن المقاصد،فيجلب لنفسه القلق ويكرهه الناس ويتحاشونه ويوصدون أمامه أبواب النجاح.
إنها السماحة أعظم خلق بالإسلام فرسول الله صلى الله عليه وسلم ماخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا اقتضى )
فليس هناك أجمل من السماحة فلنحافظ على ذالك الخلق ولو اخطي غيرنا نسامحهم ونتذكر بأننا لن نأخذ من هذه الدنيا سوى أعمالنا فلنجعل قلوبنا سمحة سريعة النســــــــــــــــــــــــــيان.
ااشراقـــــــات :
• إن القلق النفسي اشد فتكا من أمراض الجسم.
• نحن لانملك تغيير الماضي ولا رسم المستقبل بالصورة اللتي نشاء،فلماذا نقتل أنفسنا حسره على شي لا نستطيع تغيره !!!؟
• كل الناس سوف يعيشون صاحب القصر وصاحب الكوخ ولكن من السعيد؟!
• الجمال جمال الأخلاق، والحسن حسن الأدب، والبهاء بهاء العقل.
