ما الذي أبكى عُيوناً ضحكتْ فيها السَّعادهْ ؟
ما الذي أرجعَ لليـلِ الشتائـيِّ سَـوَادَه ؟
ما الذي أسرجَ في الظلمةِ للحُزْنِ جَواده ؟
إنَّهُ الحبُّ وجرحٌ نزعـوا عنـهُ ضِمـاده
آهِ من ليلٍ شقـيٍّ لِجـوى الحـبِّ أعـادَه
بَعدَ أنْ سارَ بعيـداً هاجِـراً حتـى بِـلادَه
قال صمتُ الليلِ : كلاّ ليس في الحُبِّ إراده
موده كما انت دائما لا تكتبين الا الرائع
تقبلي تحياتي وودي اخوك