تـمهل.. تـُحملني الأسـباب .. تـُلقي عليّ بوابل الأتهـامـات
ألا تذكُر ذلك الغرام الذي أغرقتك بفيضه
أنسيت قلباً وهبتك أياهـ..أغدقت عليك بحبي وحناني ..
وماذا وجدت منك ..؟؟
سوى الصدود.. الإجحاف.. والجمود..
لم استاء من غيابك فلقد تلمستُ لك كافة الأعذار
الوجع.. عندما كـنتُ بين يديك وأنت غير مبالي بإحتياجي لك
لم تعيرني شئ من أهتمامك
اكتفيت بتوزيع الأبتسامات لهذه وتلك دون ان تشعر بكم الغيرة الذي يجتاحني
الألم ...عندما صدعتُ لك برحيلي وأعلنت لك وداعي
رغبةً مني بتهديدك لعلك تعود لي كالسابق
ولكنك للأسف ..لم تحاول ان تجثو خلفي .. لم أسمع صوتك يرجوني بالمكوث
آثرت ان تلاحقني عيناك.. جالساً على أريكتك بفخرٍ و زهو
وكأنك تخاطب نفسك بإنها ستعود حتماً ستعود !!
لا.. صدقني
فقلبي غــُلف بطبقة كالشمع فلم يعد ينبض لك
نُزعت ذرات الرحمة منه فلم تعد تمتلكه
نعم سيدي
حـبك قُتل بخنجر هجرك..
أيها الرجل يامن كنت حبيباً
لاتعبث بقلبٍ قد أحـبك
فأنت من أصابه بسهام الأجحاف و..الهجران
والآن
لم أعد أمتلك الخيار..لأنه لم يعد بقدرتي وصالك
سيدي ..
سأعلنها مدوية .. لقد تركتك.. ولن أعـود لأحـضانك