الخطاء والخطيئه وجدت لنا ومعنا وستستمر الى الابد وقال الله تعالى في حديثه القدسي ( لو لم تخطؤا وتتوبوا واتوب عليكم لاتيت بغيركم 000 صدق الله ورسوله00 وهذا يعني بان التوبه من الخطاء تزيلها وفي نفس الوقت تحقيق لمراد الله سبحانه لا بل ويجازي عليها يوم القيامه فقال تعالى ( نبدل سيئاتهم حسنات ) حتى يقول العبد ياليتني اكثرت منها 0هذا من جانب اخطائنا كبشر بيننا وبين الله اما اخطائنا في حق غيرنا فهو بخلاف ذلك كثير فيكفي ان نعرف ان الشهيد في سبيل الله لايتحلل من حق الغير عليه 0هذا من جانب اخطائنا في حق غيرنا0
اما اخطائنا في حق انفسنا فقال الله لاتلقوا با نفسكم في التهلكه! وهل منا من يلقي نفسه في التهلكه وهو يدرك ذلك 0؟طبعا لا
اذا نحن كبشر اقرب ما نكون من الخطاءبعكس الملائكه ولكن مع هذا جعل الله فينا مالم يجعله في سوانا من مخلوقاته الاخرى 0 فلوا افترضنا وجود طفل يحبوا وجدي صغير لم يمر عليه سوى يوم واحد وكلاهما على سطح ارتفاعه 100 متر وبدون حاجز يحميهما سنجد ان الجدي الصغير سيقف عند الحافه وينظر الى اسفل ثم يتردد ويعود بينما الطفل لايدرك هذا الارتفاع وحتما سيسقط 00 مع انهما لم يتعرضا لهذه التجربه من قبل ولكن بتراكم الخبرات والتجارب نقدر ماهو صح وما هو خطاء
واعود الى سؤالكي لماذا نكرر اخطائنا ؟
1- اذا كانت بيننا وبين الله فهذة محبه ( ان الله يحب التوابين ) التائب العائد من الخطاء
2- بيننا سواء خلق ( وتعامل الرسول محمد مع خصومه يوم الفتح دليل على خلقه ( الفرآن الكريم )
3-في حق انفسنا غباء
شكرا لكي الروح النقيه على هذا الموضوع الشيق أمل ان تلتمسي لي العذر في الاطاله طول الله عمرك وبارك لك فيه ولك تحيتي00
مشكوووووره الروح النقيه على الطرح الراائع والجميل ...
" عندما نقع بالخطأ نفسه أكثر من مرة .... وبنفس الطريقة .... يجب أن نعيد النظر في شخصيتنا وتصرفاتنا ... فالوقوع به أكثر من مرة ... يعني الخلل من ذاتنا نحن فاللوم يقع على الشخص نفسه "
ربما يقول البعض حسنا .... فأنا طيب جدا ودائما يستغلني الناس ... وأقع بالخطأ .. فهل طيبتي هي مشكلة !! وهل علي أن أكون قاسي وأغير طبعي ....