السلام عليكم
نتحدث اليوم عن عشائر اهل الجبل وعشائر بني حسن في شمال الاردن
اولا عشائر اهل الجبل :
يقول جون لويس بوركهارد في ملاحظاته حول البدو الوهابيين ان اهل الجبل قبائل متعددة تعيش في سلام مع جميع جيرانها، ولا تتوانى عن اظهار الولاء لباشا دمشق وهم لا يتركون الجبل على الاطلاق غير انهم يبدلون مواقع اقامتهم سعياً وراء الكلأومن بين هذه القبائل "الشنابلة والحسن والشرفات وبني عظام والاكراد وهي قبيلة من اصل كردي نسوا لغتهم واصبحوا عرباً من جميع النواحي ويضاف للعشائر السابقة عشيرة الغياث التي انضمت لاحقا لهم .
ثم التحقت عشائر المساعيد لاحقاً بعشائر الجبل حوران قادمة من فلسطين فالبلقاء وكانت العلاقة بين هذه العشائر والسردية بين مد وجزر ثم استقرت معظم هذه العشائر نهائياً في الجزء الاردني من حوران، ثم ما لبث أن حصل خلاف بين المساعيد والسردية على ارض "الحوض" وتبلغ مساحتها حوالي "11" الف دونم ثم تدخلت الدولة لفض هذا النزاع وصادرت الاراضي جميعها وانتهى ذلك النزاع ولقد كانت تلك الارض المصادره تعتبر الواجهة العشائرية الوحيدة لعشائر السردية.
وعندما دخلت الانتخابات النيابية للمملكة خصص مقعدان لبدو الشمال تنافست عليه ثمان عشائر تقريباً مما جعل العشائر الكثيرة العدد هي الاوفر حظاً بالفوز فيهما، وذلك سبب ذلك اوجد الغبن لهذه المنطقة ولباقي العشائر والتي لا تستطيع حشد الكثير من الاصوات او جلبها من خارج المنطقة.
وتربط عشائر السردية بالمساعيد صلات النسب والمصاهرة فلقد تزوج الشيخ هايل السرور بأخت عواد خلف الكليب الفواز السردية مما عمق صلات الجوار بالنسب ايضاً.
ثانيا عشائر بني حسن :
تنتسب عشائر بني حسن "المشاقبة والعموش" الى جديهما مشقب وعمش ويبدو ان كل الذين يطلق عليهم اسم بني حسن غير هذين الفرعين انضموا الى بني حسن انضماماً وعلى اعتبار ان اكثر القبائل تكونت من احلاف متعددة كثيرة.
وكان جد المشاقبة والعموش يدعى حسن قدم من "تربة" في الحجاز وحل في قرية "عفرى" بالطفيلة وكان في "عفرى" حرحش" جد الحراحشة وقد اختلط بني حسن بالحراحشة بالمصاهرة فهجروا "عفرى" جميعاً ونزلوا في المفرق والتي كانت تدعى "الفدين" بجوار السردية ثم ارتحلوا الى جوار سيل الزرقاء حيث "الزيود".
ولقد كان الشيخ جلال مرزوق القلاب شيخ عشيرة العموش وشيخ مشايخ بني حسن ثم توفي رحمه الله واستمل مكانه ابنه الشيخ يوسف القلاب.
اما بالنسبة للشديفات فهم ابناء رجل يدعى "شديف" وهم ينسبون لقبائل زبيد، وقد جاؤوا من الديار الشامية بمرافقة اقاربهم السحيمات والشقيرات، وكان الشديفات قد سكنوا في اول امرهم عند عشائر السردية الذين ما لبثوا ان اظهروا لحلفائهم الجدد رغبتهم في استيفاء خاوه منهم لقاء حمايتهم الامر الذي اثار غضب الزبيديه فرفضوا دفع الخاوة للسردية وساءت العلاقات فيما بينهم بمقتل "الكنج بن ظاهر السردي" من قبل الزبيديه فلم يبق مكان للزبيدية بعد ذلك فارتحلوا باستثناء عشيرة الشرفات، اما الخزاعلة ورميح فهم من بطون سينس من طئ القحطانية والذين جاؤوا من العراق الى الاردن ويلتقون مع السردية بطئ.
السرديه ينفون مقتل الكنج من قبل الزبيد اومن قبل خلف الاذن شيخ الروله