حبيبتي ...
قد يسهر المساء في انتظار عتمة المساء.....
ويجهش الظلام لو تعثر في الظلام بالبكاء.....
والفجر يقترب، في لحظة رئيت فيها الوصل يبتعد....
لاشي غير ذكرياتي في احتجاج...
املً يموت علي ضياء صفحة الصباح..
حلم يسقط هاهنا ، من دون كدآ او كفاح...
قدرً تلاشي هاهنا ،غيمً تجمع هاهنا ....
دمعً سيولد هاهنا ، وانا هنـــــــــــــــــا ...!!
من حيث كان الفجر يسبقه الغروب...
والموت يدعوه الضياءٍ لكي تعانقه القلوب..
لاشي غير الوقت يمضي في الطريق الي الطريق..
لاشي غير الحلم يرفع راية تعني السلام ...
او بالاصح تعني انهزام...
وانا هنا بين الحطام ...
مازال يعبث بي الغرام ...
ويقودني بين الحطام الي الحطام...
حبيبتي ....
في اي موسمً قد تتفتح زهرة البلاستك الانيقه...!!
من اي ماءً ترتوي ، من اي عطرً ترتشف....!!
هل تعلمين انها قد تخدع العيون، قد تقطف الاعجاب والشجون..
لكنها لا تخدع العواطف البريئه...،وان تكن جريئه....
لانها غريبة عن الديار....
لاتعرف الغناء لما تصدح القلوب بالغناء للامطار...
لم ترتدي حليها من جوهر الندي...
لم تبتسم عندما تلقي لها تحية الصباح..
شمس الصباح....
لانها والليل والسكون، اصابع اتهام...
ومنذ ان تلبست اناقة الجماد ، لم تعرف الكلام...
حبيبتي .....
مازلت في سجون هجركي سجين...
او لم اكن في حلمكي العريس ، والانيس...
وانتي عندي الجوهر النفيس....
هلا فتحتي بسمة الزهور ، والشعور ...
كي استطيع نحوكي القدوم والعبور...
يا اغلي ما احب ، ويا اجمل ما اري...
انتي حياتي ، ان عرفتي قيمة الحياة...
وانتي زهرة البرية العطريه ، من بها وصف النجاة والشفاء..
منكي تنفست الهوي بين الهواء...
وفيكي عشقت العوم في البحر ، والتحليق في السماء...
وبين خديكي تمنيت البقاء والمكوث...
يا اجمل الاحلام ، ونغمة الوفاء...
لاشي عندي غيركي من اندر الكنوز...
لاعبلة تساويكي ، ولا الف لبني...
لانكي للقلب ما تمني...
لانكي ترياق الشفاء ، ومفتاح الدخول الي الصفاء..
وعالم لا تيه فيه ولا غرور ، ولا حسد ...
لانكي لو تظهرين .....
الكبرياء ، لاتعرف ما معني الكبرياء...
حبيبتي ......
السراب اخر من يخط الكلمات....
والحب في احتظار...
هل كان للقاء ان يغتال الانتظار ....!!!
ان يدني الدمار..!
ان يجلب الاخطار ...!
ان ينفث الغبار ...!
هل كان لي إن اعلن الرحيل قبل اللقاء....؟
هل كان لي ان اري منكي الوفاء، يرتدي الجفاء ..؟
ومن سيسقي زهرة الحلم الوليد...!!
وكيف يبدو البكاء بين ثورة الجليد...!!
وزهرة الجليد في اوج الانتصار....
وزهرتي قد عانقة مؤاني الذبول...
لينتهي الحديث في القلوب ، والعقول....
فلم يعد للابتسام من مكان....
الا علي رفوف ماضي الزمان....
او ربما في عالم النسيان...!!