شكلت سيارة “شيفروليه كامارو” على مدى أكثر من 30 عاماً النموذج الحقيقي للسيارة الأمريكية المفتولة العضلات، والتي تجمع بين التصميم الدراماتيكي والأداء البالغ الإثارة. كما تعد هذه الجوهرة الأمريكية الفريدة واحدة من أكثر السيارات الكوبيه الرياضية شعبيةً على مر السنوات، حيث بيع منها ما يزيد على 669 ألف سيارة في غضون ثلاث سنوات فقط من إطلاقها الذي تم في عام 1966.
وعرضت “شيفروليه” أخيراً سيارة تجريبية باسم “كامارو كونسبت''جسدت روح ومعاني القوة التي ميزت سالفتها منذ إطلاقها في أواخر ستينات القرن الماضي، وذلك من خلال ظهورها بالمقدمة الطويلة والمؤخرة القصيرة اللتين تدلان على أنها سيارة تحمل كل مقومات الأداء القوي.
ويسند هذه الملامح التي تفصح عن القوة، محرك بجسم مدمج مصنوع من الألمنيوم بالكامل، ومؤلف من ثماني أسطوانات سعته 6 ليترات، وينتج قوة قصوى قدرها 400 حصان، وهو مجهز بنظام إدارة فعالة للوقود، تقوم بإغلاق أربع اسطوانات عندما لا تستدعي الحاجة استخدام قوة المحرك بكاملها، وذلك من أجل الاقتصاد في استهلاك الوقود. ويستصحب المحرك ناقل سرعة يدوياً بست سرعات وشاسيه متطوراً معززاً بنظام تعليق مستقل في العجلات الاربع.
وواضح من خلال ابعاد السيارة التي تجلت فيها المقدمة الطويلة والأكتاف البارزة أنها سيارة ذات محرك امامي مقرون مع نظام دفع خلفي. وتتفاوت ابعادها من 4.73 متر و 2.02 متر و1.34 متر للطول والعرض والارتفاع على التوالي، في حين يبلغ طول قاعدة عجلاتها حوالي 2.81 متر. وهي مزودة ببابين وتتسع لأربعة ركاب.
ويتميز تصميمها الخارجي بشبكة تهوية أمامية بارزة بشكل لافت إلى جانب انتفاخ غطاء المقدمة الذي يلمح إلى قوة محرك “كورفيت” الرابض تحته. كما زودت السيارة بعجلات وإطارات ضخمة، فيما تؤكد رفارفها البارزة وفراملها المكشوفة أن هذه السيارة تمتلك خصائص الحركة الرشيقة والقدرة الفائقة على الكبح.
يشار في ذلك السياق إلى أن فراملها تحتوي على اربعة اقراص ضخمة قطرها 15 بوصة، أما تعليقها فقد احتوى على دعامة “ماكفيرسون” في المحور الأمامي ونظام أربطة متعددة في المحور الخلفي. وبالنسبة لعجلاتها فقد تم صنعها من الالمنيوم وبلغ قطرها 21 بوصة في الأمام و22 بوصة في الخلف.
وفي ما يتعلق بمقصورتها فهي مجهزة بأسلوب مستلهم من الطائرات المقاتلة ومن سيارة “كورفيت” الجديدة. ومثل اي سيارة أخرى فائقة الأداء يشكل التصميم الجميل الذي ركز على الجانب الوظيفي جزءاً مكملاً للشخصية الرياضية لهذه السيارة.
وترمز عداداتها ومسحات اللون البرتقالي التي طغت على لوحة قيادتها إلى الجيل الاول من سيارات “كامارو” الكلاسيكية، بيد أن تصميم المقصورة، وطريقة تنفيذه يعكسان بشكل عام كل الخصائص العملية التي ينتظرها السائقون في سيارات “شيفروليه” الرياضية الفائقة الأداء.
كل المحطات بحياتي تترك أثر واعبر الطريق وتبقى ذكرى بخاطري أمرها أو أغض الطرف عنها إلا محطة غيابك أوقفتني ,, حروفك ولونك وردك ,, لا ذكرت بعدك محطة ولا قبلت بغيرك مودة 00
((
[ أعقل الناس اعذرهم للناس ]
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
\
قال ابن القيّم " أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة
فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة "
/
الدنيا مزرعة الآخرة
[ لنحسن الزرع إذاً ]