الشهيد الملازم 1 عبدالله فلاح السرديه تاريخ الاستشهاد 26 - 7 - 1948
نشرت صحيفةالسبيل اسم الشهيد في الصفحه الاخيرة من العدد 384 ضمن قافلة شهداء محافظة المفرق الاردن
والذين زفوا الى العلا خلال المعارك التي خاضها الجيش العربي الباسل ضد العدو الصهيوني يقول كاتب المقال
الاخ عطا عياش ما ان وقعت عيني على اسم الشهيد البطل حتى خفق قلبي ورجعت بي الذاكرة الى صيف
عام 1986 عندما كنت في زيارة للاهل في فلسطين وخلال تلك الزيارة قدر لي الصلاة في مسجد رنتيس
والكلام هنا للكاتب غرب رام الله وان ازور مقبرة القرية فوقفت على قبر الشهيد وقد روى لي امام المسجد
قصة استشهاده على النحو التالي :
قامت العصابات الصهيونية بالهجوم على القرى الفلسطينية في منطقة اللد واجبروا اهلها بقوة السلاح
على مغادرة قراهم شرقا ولم يتمكنوا من حمل شيء من متاعهم ووصل كثير منهم الى قرية رنتيس
وتوجهوا والحزن يعلوا وجوههم الى معسكر الجيش الاردني ووسط بكاء الاطفال ونحيب النساء شرح اهالي
تلك القرية مأساتهم للضابط الاردني البطل عبداالله فلاح السرديه الذي رق لحالهم وبكى لبكائهم واجتمع على الفور
باركان كتيبته واصدر اوامر على مسؤليته الخاصه فقامت المدفعية الاردنيه بدك موقع المستوطنات اليهوديه
وامر مشاته بالتقدم وتم تحرير سائر القرى المجاورة وفر الصهاينه الجبناء منها وامر الشهيد السكان ان يحملوا منها
كل ما يلزمهم فبل وصول التعزيزات المتوقعة وبالفعل وصلت التعزيزات اليهودية الضخمه واشتبك الجيشان
بالسلاح الابيض وتعارك القائد الاردني الشهيد مع القائد اليهودي وتعارك الاثنان وما هي الى لحظات حتى تمكن
البطل عبدالله من عدوه الذي كان ضخم الجثه وشق تكبير الله اكبر عنان السماء وقتل من جيش العدو خلق كثير
وفر الباقون فجن جنون اليهود على هزيمتهم النكراء فارسلوا الطائرات وتعزيزات اخرى
وسقطت القذائف على موقع الشهيد البطل عبدالله فاصيب اصابة بالغة فلضت روحه على اثرها ونفل جثمانه
الطاهر الى قرية رنتيس ودفن فيها
ولا يزال اهل رنتيس وما جاورها من القرى يذكرون هذا الشهيد ورفاقه الابطال ويقوم اهالي القرية
بعد صلاة العيدين بزيارة قبره والصلاة عليه
يقول تعالى ولا تحسبن الذي قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون
السبيل العدد 386 الثلاثاء 4 حزيران 2001 ص 6 زاوية في سجل الخالدين
والسلام عليكم